مزاعم تدريب جنود روس.. ألمانيا تجري محادثات مع سفير الصين
تقارير صحفية عن تدريب الصين جنودا من روسيا، في إطار الحرب الأوكرانية، تغضب السلطات الألمانية، وتدفعها لإجراء عاجل.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، اليوم الجمعة، إن ألمانيا طلبت إجراء محادثات عاجلة مع السفير الصيني (دينغ هونغبو) بشأن تقارير أفادت بأن الصين تدرب جنودا من روسيا، مؤكدا ما أوردته مجلة شبيغل.
ويأتي ذلك بعد يومين من تقرير لـ"رويترز" أفادت فيه بأن الصين دربت قوات روسية سرا العام الماضي بموافقة شخصية من وزارة الدفاع الروسية.
ولم يتسن الحصول على تعليق من السفارة الصينية اليوم الجمعة، لكنها سبق أن رفضت هذه المزاعم ووصفتها بأن لا أساس لها من الصحة.
وقال مصدر في وزارة الخارجية الألمانية "أي شيء يساعد روسيا على مواصلة حربها ضد أوكرانيا يهدد أمننا أيضا... وبالتالي، فإن الدعم الحاسم والمتزايد الذي تقدمه الصين لحرب روسيا ينعكس بشكل مباشر على أمننا".
ومضى المصدر قائلا: «هذا أمر مثير للقلق الشديد، لأن المبدأ الذي كنا نؤكده مراراً وتكراراً لا يزال سارياً: روسيا هي أكبر تهديد لأمننا الأوروبي-الأطلسي".
وخلال الاجتماع، تم توضيح مدى القلق الشديد من دعم الصين لروسيا في هذا الصدد للجانب الصيني مرة أخرى وبشكل واضح جدًا، وفق ما نقلته صحيفة هاندلس بلات الألمانية.
ولا يعتبر طلب إجراء «محادثة عاجلة» مماثلاً لـ«استدعاء» السفير، الذي يمثل مستوى تصعيد دبلوماسي أكثر حدة.
وتتهم الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي، الصين، منذ سنوات، بدعم روسيا في الحرب بأوكرانيا، لكن بكين نفت ذلك مرارا.
ووفق الصحيفة، ترد أسماء العديد من الشركات الصينية، التي ثبت توريدها قطع غيار ذات صلة بالحرب إلى روسيا، على قوائم العقوبات الغربية.
كما شملت حزمة العقوبات العشرين التي فرضها الاتحاد الأوروبي مؤخرا، عقوبات جديدة على أفراد وشركات صينية يرى الاتحاد الأوروبي أنها تدعم روسيا.
وإجمالاً، تم إدراج أكثر من 100 شخص وشركة من الصين في قوائم العقوبات الأوربية.