سامسونغ تواجه صدمة جديدة.. Galaxy S26 يفتقر للمزايا والأسعار مرتفعة
تستعد سامسونغ لإطلاق سلسلة Galaxy S26 القادمة، لكنها قررت التخلي عن معظم التحسينات الكبيرة التي كان يتطلع إليها المستخدمون منذ سنوات.
بينما كان من المتوقع أن تقدم هواتف السلسلة ترقيات قوية في الكاميرات والبطارية والتصميم، يبدو أن التركيز انصب على محاولة تجنب ارتفاع الأسعار، لكن التسريبات الأخيرة تشير إلى أن الزيادة في الأسعار ستحدث على أي حال، مما يضع محبي السلسلة أمام مفاجأة غير متوقعة.
وبحسب تقرير موقع 9to5Google المتخصص في أخبار التكنولوجيا، بدت سلسلة هواتف "Galaxy S" على مدى السنوات الماضية ثابتة نسبيًا، مع تعديلات طفيفة في التصميم والمواصفات، وكان الانتقال من "Galaxy S22" إلى "Galaxy S25" عادياً للغاية، خاصة في طراز Ultra.
تسريبات مبكرة
ظهرت التسريبات الأولى لهواتف سامسونغ في صيف 2025، مشيرة إلى أن الشركة ستتخلى عن طراز Plus المتوسط، وتركز على إطلاق هاتف Edge فائق النحافة، مع تحسينات ضرورية للطراز الأساسي وUltra.
كما تضمنت التسريبات معلومات عن دعم تقنية Qi2، وكاميرات محسّنة، وبطاريات أكبر، وسرعة شحن أعلى، إلا أن معظم هذه الترقيات لم تتحقق، وظهر أن Galaxy S26 Ultra سيكون أنحف فقط وقد يدعم شحنًا لاسلكيًا أسرع، مع بقاء بقية الميزات كما هي.
تأثير منافسة آيفون على خطط سامسونغ
ويشير التقرير إلى أن قرار سامسونغ بتقليل التحسينات جاء بعد متابعة سلسلة آيفون 17 من أبل، والتي أطلقت دون رفع الأسعار، ما دفع سامسونغ لتوجيه هدفها نحو خفض التكاليف لمجاراة المنافس.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أفادت التسريبات أن الشركة تخلت عن خططها الأصلية بعد إعلان أبل، لتظهر الهواتف الجديدة بسلسلة Galaxy S26 Plus التي تبدو مشابهة لما سبق، مع تغييرات طفيفة فقط.
أسعار Galaxy S26 وارتفاعها المتوقع
ورغم التخلي عن معظم التحسينات، لم تتمكن سامسونغ من تجنب ارتفاع أسعار هواتف Galaxy S26.
وفقًا لتقرير حديث نشره موقع Dealabs:
يبدأ سعر الطراز الأساسي من 1,049 يورو، بزيادة قدرها 40 يورو عن Galaxy S25 بسعة 256 غيغابايت.
ويرتفع سعر طراز Plus بمقدار 100 يورو، بينما تبقى نسخة Ultra الأساسية بسعة 256 غيغابايت دون تغيير، على أن تزيد جميع سعات التخزين الأعلى بحوالي 100 يورو.
وتشير التسريبات إلى أن هذا الارتفاع الطفيف قد ينعكس على الأسواق الأخرى حول العالم، ما يعني مواجهة المشترين لأسعار أعلى مقارنة بالجيل السابق.
ورغم أن الزيادة ليست كبيرة، إلا أنها تُعتبر محبطة نظرًا لغياب مزايا ملموسة تبرر السعر الأعلى. ويعزى جزء من ذلك إلى تقلبات قطاع التكنولوجيا، خاصة فيما يتعلق بالذاكرة والتخزين، وهو ما يزيد من شعور المستهلك بالصدمة رغم التحديثات المحدودة.