سارة خليل: الواقعية وراء نجاح «حنان» في «لا ترد ولا تستبدل» (خاص)
أثارت الفنانة الشابة سارة خليل إعجاب الجمهور مؤخرًا من خلال مسلسل "لا ترد ولا تستبدل"، الذي شارك في بطولته الفنان أحمد السعدني والفنانة دينا الشربيني.
جسدت سارة شخصية الشقيقة حنان، بأسلوب تلقائي وطبيعي جعل المشاهدين يصدقون وجودها في بيت مصري واقعي، بعيدًا عن التمثيل المبالغ فيه.

وفي لقاء حصري مع كاميرا "العين الإخبارية"، تحدثت سارة عن شخصيتها، بداياتها، حياتها الشخصية، وحبها لسائقي التاكسي: "أعتقد أن سر نجاح شخصية حنان هو الواقعية. الدور مكتوب بشكل متكامل من دينا وسمر، ولولا هذا الكتابة لما تمكنت من تجسيد الشخصية بهذه الصدق. حنان موجودة في البيت كما يعيش الجمهور تفاصيلها اليومية".

التحضير للشخصية: دراسة السيناريو والتفاصيل الصغيرة
توضح سارة: "عندما يصلني السيناريو، أقرأ العمل كله أولًا، ثم ألتقي بالمخرج لمناقشة تفاصيل الشخصية ومحاورها، كي لا أخرج عن الإطار الدرامي. كنت أحرص على تقديم ربة منزل تواجه صعوبات الحياة، تهتم بأسرتها، دون أي مبالغة في المظاهر أو الزينة".

وعن الجوانب الصحية والجمالية، تقول: "كنت أحرص على زيادة وزني قليلًا من أجل الدور، وأتناول البيتزا بحرية، لأن شخصية حنان تتطلب شكلًا طبيعيًا وغير مصطنع. كل التفاصيل الصغيرة كانت مهمة لإقناع الجمهور".
البداية الصادمة: "سفاح الجيزة"
تحدثت سارة عن بداياتها الصعبة في مسلسل "سفاح الجيزة": "ظهوري كجثة في البداية كان صادمًا، لكنني أحببت الدور لأنه تناول قضية غير مسبوقة في الدراما المصرية. تعلمت التمثيل بدون دوبلير، والجمهور صدّق الشخصية بالكامل".
عشقها للتاكسي والحكايات اليومية
سارة شاركت جانبًا إنسانيًا من حياتها: "كنت أحب ركوب التاكسي كثيرًا، لأني أستمع لحكايات الناس. مرة سائق أردني أهداني شريط كاسيت بمجرد أن شعر أنني أعجبت بالأغاني القديمة. لا أرى هذا كموقف حب من طرف واحد، بل كمشاعر إنسانية جميلة، تُذكرني بأن الحياة مليئة بالقصص الصغيرة التي تُثري روح الإنسان".

العلاقة بالزوج والدعم الشخصي
عن حياتها الشخصية وزوجها، قالت سارة: "تزوجت مرة ثانية، وزوجي يدفعي دائمًا للعمل والنجاح. وجوده في حياتي جعلني أثق في الناس بشكل أكبر، وساعدني على مواجهة ضغوط العمل بشكل أفضل، دون أن أفقد شخصيتي أو حريتي".
المسرح: مساحة الحرية والإبداع
لم تقتصر موهبتها على التلفزيون، بل أبدعت على المسرح في مسرحية "أوضة نومي": "في المسرح أشعر بحرية كبيرة، لأن الجمهور يعطي ردود فعل مباشرة. الجزء الثاني من المسرحية كان أصعب، لكن سعينا لتقديم نسخة أفضل من الجزء الأول. كل عرض يمثل لي تجربة مختلفة وفرصة لتطوير نفسي".

الموسيقى والغناء: الطفولة والذكريات
سارة تربت على فنون فيروز وزياد الرحباني: "وفاة زياد كانت صدمة كبيرة، شعرت وكأني فقدت صديقًا غاليًا. أحب الموسيقى القديمة، والغناء جزء مني، لكن حاليًا أركز على التمثيل. لدي أغنية جديدة بعنوان "ماذا لو" سيتم طرحها بعد رمضان، من كلمات فهد إبراهيم وألحان محمد حشيش".

عن كيفية الفصل بين العمل وحياتها الشخصية، تقول: "لا أحمل تفاصيل الدور إلى حياتي اليومية. عندما أخرج من التصوير، أعود إلى نفسي وحياتي، وهذا يحافظ على توازني النفسي والإبداعي".
الروج الأحمر والعادات الصغيرة
سارة كشفت عن تفاصيل حياتها الصغيرة: "الروج الأحمر بالنسبة لي ليس مجرد لون، بل عادة منذ الطفولة. أحب العجنات والأرز يوميًا، رغم أن جسمي لا يكون سعيدًا أحيانًا، وهذا جزء من شخصيتي وأسلوب حياتي".
تجمع سارة خليل بين الواقعية في الأدوار، والانفتاح على تجارب الحياة اليومية، من ركوب التاكسي لسماع الحكايات إلى الحفاظ على خصوصيتها وحياتها الأسرية. هي مثال للفنانة التي تمنح كل شيء لشخصياتها، وتبقى قريبة من جمهورها بصوتها، وحضورها، وأسلوبها الطبيعي.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQg جزيرة ام اند امز