استحواذ سعودي محتمل على «ألعاب» تابعة لـ«بايت دانس» مقابل 7 مليارات دولار
صفقة تخدم رؤية المملكة 2030
تجري مجموعة "سافي"، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة في السعودية، مباحثات للاستحواذ على وحدة ألعاب تابعة لشركة "بايت دانس" الصينية.
وحسب وكالة رويترز، قالت مصادر إن شركة بايت دانس الصينية وصلت بالفعل إلى مراحل متقدمة في محادثات لبيع وحدة الألعاب "شنغهاي مون تون تكنولوجي" إلى "سافي" السعودية للألعاب الإلكترونية في صفقة تقدر قيمتها بما بين 6 و7 مليارات دولار.
و"بايت دانس" هي المجموعة الصينية التي اشتهرت عالميا بكونها مالكة تطبيق الفيديو "تيك توك".
أشهر ألعاب مون تون
واستوديو "مون تون" هو منتج ألعاب مثل (موبايل ليجندز: بانغ بانغ) الشهيرة للهواتف المحمولة.
وقال أحد المصادر إن الصفقة قد يتم إبرامها في الربع الحالي. وقال مصدر آخر إن الشركتين توصلتا إلى اتفاق مبدئي بشأن بنود الصفقة بشكل عام.
وسيضيف بيع مون تون حلقة جديدة في سلسلة كبيرة بالفعل من الصفقات في قطاع ألعاب الفيديو، إذ تتسابق الشركات للحصول على امتيازات دائمة وخبرة في خدمات البث الحي وجذب قاعدة مستخدمين كبيرة لتلك الألعاب عبر الإنترنت.
وكانت وكالة "بلومبرغ" قد أشارت سابقاً إلى أن"بايت دانس" أعادت إحياء خطط بيع شركة "Shanghai Moonton Technology" أواخر عام 2025، بعدما كانت قد استحوذت عليها في عام 2021 بتقييم بلغ نحو 4 مليارات دولار.
مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية
وتأسست مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية عام 2021، ويسعى صندوق الاستثمارات العامة "صندوق الثروة السعودي" من خلالها إلى تحقيق نمو طويل الأمد وابتكار مستدام في صناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية من خلال الاستحواذات الاستراتيجية، والاستثمارات، والمشاريع التجارية.
وتستند رؤية المجموعة الاستراتيجية إلى تحقيق الريادة في قطاع الألعاب بحلول عام 2030، وقد شهدت منذ تأسيسها نمواً متسارعاً، حيث تضم في محفظتها مجموعة ESL FACEIT، الشركة الأولى عالمياً في الرياضات الإلكترونية، وشركة Scopely، الرائدة في ألعاب الهواتف المحمولة في الولايات المتحدة.
وبصفتها البطل الوطني لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، تكرّس "سافي" جهودها لبناء منظومة ألعاب قوية في المملكة العربية السعودية والمساهمة في تحويلها إلى مركز عالمي لصناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية.
الألعاب في رؤية المملكة 2030
عبر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل أعوام عن طموحه في أن تكون المملكة "مركزا عالميا للألعاب والرياضات الإلكترونية" بحلول عام 2030.
وقال الأمير في مقابلة مع قناة فوكس نيوز قبل عامين "في كل عام نحقق أرباحا تتراوح من 15 إلى 25%، وهذا أمر مذهل حقا ولا نريد أن نفوت ذلك"، في إشارة إلى العائد السنوي لاستثمارات صندوق الاستثمارات العامة في مسابقات ألعاب الفيديو الاحترافية التي تسمى الرياضات الإلكترونية، والتي يتنافس فيها لاعبون أو فرق على جوائز مالية.