سهم «سابك» يتراجع لأدنى مستوى في 17 عاما عقب بيع أعمالها بأوروبا وأمريكا
في صفقة بقيمة 950 مليون دولار
أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، الخميس، موافقتها على بيع 100% من أسهمها في شركة سابك أوروبا وبيع كامل حصتها في أعمال قطاع اللدائن الهندسية الحرارية في الأمريكتين وأوروبا في صفقة بقيمة إجمالية تبلغ 950 مليون دولار.
ووفقا لإفصاح للبورصة، وافقت سابك على بيع أعمال سابك أوروبا إلى شركة إيكويتا لإدارة الأصول في صفقة تبلغ قيمتها الإجمالية 1875 مليون ريال (500 مليون دولار).
وأضافت سابك السعودية في الإفصاح، أنها ستبيع أيضا شركتي سابك الدولية القابضة وسابك القابضة في الولايات المتحدة لصالح شركة موتاريس إس.إي وشركائها المحدودة التي تتخذ من ميونخ مقرا في صفقة بقيمة 1687 مليون ريال (450 مليون دولار).
وذكرت الشركة السعودية، أن عملية البيع تأتي في إطار "خطط تحسين محفظة الأعمال وإعطاء الأولوية للأسواق عالية النمو بالإضافة إلى تحسين هيكل التكاليف وتعزيز العائد على رأس المال المستخدم وتحسين التدفقات النقدية الحرة وتعظيم القيمة للمساهمين على المدى الطويل".
تراجع السهم
وتراجع سهم شركة الكيماويات بما يصل إلى 4.8% ليبلغ 48.2 ريال (12.85 دولار) في مستهل تداولات الخميس في الرياض، مسجلا أدنى مستوى له منذ نحو 17 عاما.
وخسر السهم 26.4% من قيمته خلال الاثني عشر شهرا الماضية.
إعادة هيكلة
في ظل ضعف الطلب في قطاع الكيماويات، تتجه سابك إلى بيع عملياتها ذات العائد المنخفض والتركيز على عملياتها الأساسية.
وتمتلك شركة أرامكو 70% من أسهم سابك، والتي بدورها تخفض التكاليف وتبيع أصول في إطار جهودها لخفض الإنفاق الرأسمالي وسط تراجع أسعار النفط وتوزيعات الأرباح على المساهمين.
وقال عبدالرحمن بن صالح الفقيه الرئيس التنفيذي لشركة سابك "تمثل الصفقتان امتدادا لبرنامج تحسين باقة الأعمال الذي أطلقناه في عام 2022، والذي شمل خطوات سابقة مثل التخارج من أعمال النماذج الوظيفية وشركتي حديد وألبا".
وذكرت الشركة أيضا العام الماضي إنها تدرس خيارات استراتيجية لشركتها الوطنية للغازات الصناعية، ومنها طرح عام أولي، في إطار مراجعة شاملة لأعمالها.
وقالت في بيان "من المتوقع أن تعزز عمليات التخارج أداء الشركة، من خلال زيادة هوامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء على مستوى الشركة وتحسين توليد التدفقات النقدية الحرة ودعم تحقيق عائد أعلى على رأس المال المستخدم، بما يمكن الشركة من تحسين أداء رأس المال ومواءمة طموحاتها الربحية بالاعتماد على باقة أعمال تحقّق القيمة المضافة".
وتلقت سابك استشارات من بنك غولدمان ساكس في صفقة سابك أوروبا، بينما عمل جيه.بي مورجان مستشارا في صفقة اللدائن الهندسية الحرارية. واضطلعت شركة لازارد بدور المستشار المالي المستقل في الصفقتين.