سياسة

إشادات عربية وحقوقية بقرارات الملك سلمان في قضية خاشقجي

السبت 2018.10.20 04:36 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 561قراءة
  • 0 تعليق
تأييد عربي لقرارات الملك سلمان بن عبدالعزيز

تأييد عربي لقرارات الملك سلمان بن عبدالعزيز

في توجه يؤكد وحدة الصف العربي والتضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية، أعلنت عدع من الدول العربية وهيئات حقوقية دعمها للقرارات "الحاسمة والشجاعة" التي أصدرها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، بشأن الصحفي جمال خاشقجي الذي توفى في قنصلية بلاده بإسطنبول.

السعودية دولة العدل والإنصاف  

فمن جانبها أشادت الإمارات العربية المتحدة بتوجيهات وقرارات خادم الحرمين الشريفين، بشأن هذا الحادث المؤسف والأليم.

وأثنى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، على ما أولاه خادم الحرمين الشريفين من اهتمام كبير وحرص بالغ على تحري الحقيقة، وهو ما تجسد في توجيهاته وقراراته بكل شفافية وعدل وبما يكفل المحاسبة القانونية العادلة.

وقال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إن المملكة العربية السعودية ممثلة بقيادتها "كانت ولا تزال دولة المؤسسات التي تقوم على العدل والإنصاف".

وتابع "القرارات والإجراءات الملكية التي اتخذت بعد التحقيق الذي تم في هذه القضية تؤكد مجددا هذه القيم والمبادئ الراسخة بما يكفل تطبيق القانون والعدالة".

إجراءات حاسمة وشجاعة 

مصر من جانبها أيضا وصفت القرارات والإجراءات التي اتخذها الملك سلمان بأنها "حاسمة وشجاعة وتتسق مع التوجه المعهود للملك سلمان نحو احترام مبادئ القانون وتطبيق العدالة النافذة".

وأعربت، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن تثمينها لنتائج التحقيقات الأولية التي أصدرها النائب العام بالمملكة العربية السعودية في قضية خاشقجي.

وأكدت أن هذه الخطوة تبرهن على حرص والتزام السعودية بالتوصل إلى حقيقة هذا الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية الواجبة تجاه الأشخاص المتورطين فيه، وهو الأمر الذي يؤكد التزام المملكة بمتابعة مسار التحقيقات بشكل شفاف وفي إطار من القانون بما يكفل الكشف عن الحقيقة كاملة.

إرساء للعدل وكشف للحقائق بنزاهة 

 أما مملكة البحرين فقد أشادت بالاهتمام الكبير لخادم الحرمين الشريفين من أجل إرساء العدل والإنصاف وكشف الحقائق بكل نزاهة وموضوعية.

 وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان، السبت، أن اهتمام خادم الحرمين الشريفين تجسد في التوجيهات الحكيمة والقرارات الملكية والفورية بشأن قضية المواطن السعودي جمال خاشقجي، والتي تؤكد أنالسعودية كانت وستبقى دولة العدالة والقيم والمبادئ التي تكفل تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.

وأضاف البيان أن البحرين تشدد على أن السعودية بما لها من مكانة إقليمية ودولية عالية، وما لديها من مقومات كبيرة، وما لها من إسهامات نبيلة، ستظل أساس الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، فإنها تجدد موقفها المتضامن بقوة مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من مواقف وإجراءات، ورفضها التام لكل ما يمس أمنها وسيادتها واستقرارها.

دولة القيم والمبادئ 

فلسطين أكدت أيضا أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ستبقى دولة العدالة والقيم والمبادئ.

وأشادت دولة فلسطين بالقرارات التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين لتأكيد إرساء العدل والانصاف والحقائق والقانون.

تاريخ من المبادئ والقيم

من جانبها أشادت الحكومة اليمنية، بنتائج التحقيقات الأولية التي أجرتها النيابة العامة في المملكة العربية السعودية بشأن وفاة جمال خاشقجي، وثمنت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في هذا الجانب.

وقالت الحكومة اليمنية - في بيان - إن ما توصلت إليه النيابة العامة في السعودية وإحالة المتسببين في وفاة الصحفي "خاشقجي" ينم عن المتابعة المستمرة والجادة من المؤسسات السعودية التي وضعت نصب أعينها سلامة مواطنيها في الداخل والخارج ، وحرصها على إطلاع الرأي العام إلى حقيقة الحادث.

وأشار البيان إلى أن السعودية بقيادتها السياسية الحكيمة تبرهن للعالم إنها تقوم على مبادئ العدل والإنصاف والشجاعة وهي المبادئ والقيم التي أفصحت عنها توجيهات خادم الحرمين الشريفين.. مؤكداً أن السعودية عبر تاريخها الطويل لم تحد عن هذه المبادئ والقيم ومراعية في سياساتها الالتزام بالأعراف والمبادئ الدولية والدبلوماسية ، ودأبت على مراجعة أي خطأ قد يحدث من إحدى مؤسساتها وتعمل على معالجته فوراً واتخاذ ما يلزم من إجراءات ومحاسبة المتسببين، كما هو حاصل في هذه الحادثة.

وعبر البيان عن إدانة الحكومة اليمنية لسعي البعض لتسييس القضية، وحرفها عن مسارها بهدف النيل من حكومة المملكة العربية السعودية بسهام كيدية وافتراءات مضللة بصورة ممنهجة تستهدف الدور القيادي الذي تسير فيه المملكة وهي لا تعدو أن تكون عملية ابتزاز مستمرة.

وقال "إن الحكومة اليمنية تؤكد على موقفها الثابت والراسخ إلى جانب المملكة العربية السعودية، وهو موقف تاريخي لا يتغير ، نابع من الإيمان بالمبادئ والقيم الأصيلة، والأخوة في العروبة والمصير المشترك".

القضاة مستقلون  

من جانبها، قالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية إن التوجيهات والقرارات التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين تأتي انطلاقا مما تأسست عليه المملكة العربية السعودية من تحقيق العدل والمساواة وفق الشريعة الإسلامية بمحاسبة أي متجاوز أو مقصر كائنا من كان، مهما كانت الظروف، وبغض النظر عن أي اعتبارات.

 وأكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، حرص القيادة على تحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين، وهو ما يشهد به تاريخها الطويل، وتشهده أروقة محاكمها، حيث القضاة مستقلون، لا سلطان عليهم في قضائهم لغير أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة المرعية.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قد أصدر أوامر ملكية بإعفاء عدد من المسؤولين من مناصبهم، على خلفية قضية خاشقجي، من بينهم أحمد عسيري، نائب رئيس الاستخبارات العامة والمستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني.. كما تم إنهاء خدمة مساعد رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات اللواء الطيار محمد بن صالح الرميح، وإعفاء مساعد رئيس الاستخبارات العامة للموارد البشرية اللواء عبدالله بن خليف الشايع.

شفافية وصيانة الحقوق

من جانبها، أشادت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا والرابطة الخليجية للحقوق والحريات، بشفافية التوجيهات والقرارات التي أمر بها الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وقالت المنظمة إن قرارات خادم الحرمين الشريفين تأتي انطلاقا من سيادة وتحقيق العدل وصيانة الحقوق دون أي تمييز، وأن هذه القرارات ستحرص على تحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين.

وأدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا، الدعاية الإعلامية ضد المملكة العربية السعودية، معتبرة أنها انتهاك للقانون الدولي وحقوق أسرة المرحوم الصحفي السعودي جمال خاشقجي.  

تحقق مبادئ إرساء العدل والشفافية

في سياق متصل، ثمّن الدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، عالياً القرارات الحازمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بشأن تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين في قضية السعودي جمال خاشقجي.

وقال رئيس البرلمان العربي، إن هذه القرارات تدل على حرص والتزام قيادة المملكة العربية السعودية بإرساء العدل والتوصل إلى حقيقة ملابسات هذا الحادث الأليم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الأشخاص المتورطين فيه.

وأضاف أن "هذه القرارات تؤكد التزام المملكة بمتابعة مسار تلك التحقيقات بكل نزاهة وشفافية وفي إطار القانون وبما يكفل الكشف عن كامل جوانب الحقيقة".

وأعرب رئيس البرلمان عن ثقته في أن "الإجراءات القضائية التي تقوم بها حكومة المملكة العربية السعودية ستحسم بالأدلة الدامغة حقائق ما جرى، وتقطع الطريق على أي محاولة لتسييس القضية من أجل استهداف المملكة".

وشدد على أن "القرارات والإجراءات الحاسمة والفورية التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في هذا الشأن تتفق مع التوجه المعهود لمقامه الكريم نحو تطبيق العدالة الناجزة تجاه كل المواطنين في المملكة واحترام مبادئ القانون".

وأكد السلمي وقوف البرلمان العربي التام مع المملكة العربية السعودية ضد كل من يحاول استخدام هذه القضية للمساس بسمعتها والنيل من مكانتها، وما تمثله من قوة داعمة لقضايا الأمة العربية والإسلامية، ورادعة لمن يحاول العبث بأمن واستقرار العالم العربي.

اهتمام بالغ وحرص كبير

أشادت جمهورية جيبوتي بالاهتمام البالغ والحرص الكبير اللذين أولاهما خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لكشف الحقائق حول وفاة الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، بكل شفافية وموضوعية، وإرساء العدل والإنصاف.

وثمّنت في بيان صادر، السبت، نتائج التحقيقات التي قامت بها السعودية في هذا الصدد، والقرارات التي اتخذتها بُغية محاسبة المسؤولين عن هذا الحادث، والتي تبرهن أن المملكة ستبقى دولة القيم والمبادئ والعدالة.

بدورها، قالت منظمة التعاون الإسلامي إن المملكة العربية السعودية منذ بداية تأسيسها قائمة على العدل، ولا تتوانى عن تطبيق أحكامه، وبحرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، على تأكيد نهج السعودية ومبادئها الثابتة وتقديم كل من يخالفها للعدالة.

وأشاد الأمين للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بالشفافية التي تعاملت بها حكومة السعودية مع قضية اختفاء المواطن السعودي الصحفي جمال خاشقجي، التي أفضت إلى إصدار قرارات حاسمة، أمس، شملت توقيف 18 متورطاً في هذه القضية إثر التحقيقات الأولية للنائب العام. 

وأكد أن السعودية أثبتت أنها الأكثر حرصاً ومسؤولية عن أمن وسلامة مواطنيها ولا تتخلى عن حقوقهم وأنها منذ بداية اختفاء خاشقجي شددت على أنها ستكشف الحقيقة وستطبق العدالة على كل المتورطين، وهو ما تم بالفعل.

في السياق نفسه، أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني بالإجراءات التي اتخذتها السعودية بشأن وفاة الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وقال في تصريح: "إنها إجراءات حازمة تؤكد التزام قيادة المملكة الحكيمة بإيضاح الحقائق أمام الرأي العام العالمي، ومواصلة التحقيق في القضية، ومحاسبة المتورطين في هذا الحادث المؤسف وتقديمهم للعدالة".

وأشادت رابطة العالم الإسلامي بالأوامر التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود  إثر الحادث المؤسف الذي أودى بحياة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، مشيرة إلى أن ما صدر يضاف إلى سجل السعودية المشرف في تطبيقها للشريعة.

وقالت في بيان صدر عن أمينها العام ورئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية للعلماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى: "إن المملكة العربية السعودية باشرت معالجة قضية مواطنها جمال خاشقجي بمنهجها الشفاف والعادل المستمد من دستورها الإسلامي الذي ارتكز عليه نظام حكمها منذ أن تأسست حتى اليوم، ولن يَخْذُلَ الله جل وعلا أمة تمسكت بشرعه الحكيم في السراء والضراء ولن يقبل مواطنو المملكة وقد ارتضوا - باعتزاز وشرفٍ - دستورهم الإسلامي أي خيار سوى خيار شريعتهم الغراء ولاسيما في معالجة قضية مواطنهم السعودي في حادثة جرت داخل قنصليتهم، وهذا الهَدْي الشرعي هو العقد الاجتماعي والميثاق الغليظ الذي عكس سر التلاحم بين الشعب السعودي المؤمن بعقيدته وقيادته الشرعية".

وأكد الشيخ محمد العيسى أن ما صدر عن السعودية يأتي في صالح تحقيق العدالة المطلقة والمجردة حيث حكم الشريعة الإسلامية لمحاسبة المدانين في تلك الجريمة النكراء.

وعلى الصعيد نفسه، أشادت الحكومة الأردنية بالخطوات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية في ما يتعلق بالتحقيقات بقضية الصحافي جمال الخاشقحي، مؤكدة أهمية تلك الخطوات.

وذكر بيان رسمي، إن الإجراءات التي اتخذتها السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة الكاملة حول ملابسات هذه القضية، واحقاق العدالة الناجزة ومحاسبة المتورطين فيها.

تعليقات