اقتصاد

وزير الاتصالات السعودي: المملكة ستصبح مركزا للثورة الصناعية الرابعة

الأربعاء 2018.10.24 05:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 111قراءة
  • 0 تعليق
وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي

وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي

قال المهندس عبدالله بن عامر السواحة، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، إن مبادرة مستقبل الاستثمار 2018، والمقامة في الرياض بالسعودية، تتلقى دعماً غير محدود من الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لجهود صناعة المستقبل واستشراف متغيراته وتحدياته والعمل على استباقها، ولإيجاد حلول تعزز من حياة المواطن وترتقي بواقع حياته إلى مستوى يليق بطموحات رؤية المملكة 2030 ومرتكزاتها الثلاثة: اقتصاد مزدهر، مجتمع حيوي، وطن طموح. 

جاء ذلك خلال مشاركة السواحة، أمس، في جلسة بعنوان "الدول الرقمية"، ضمن فعاليات "مبادرة مستقبل الاستثمار 2018"، بهدف الكشف عن الفرص الاستثمارية الجاذبة في المملكة العربية السعودية، بحضور مجموعة من الخبراء والمختصين والرواد في قطاع تقنية المعلومات.

وأكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات أن مبادرة مستقبل الاستثمار تسهم في خلق العديد من الآراء والأفكار، وستلقي الضوء على تفاصِيل كثيرة وأبعاد مختلفة عبر محاورها الثلاث "الاستثمار في التحول، والتقنية كمصدر للفرص، وتطوير القدرات البشرية"، مضيفاً أن السعودية ستظل تواصل الجهود لإيجاد حلول مبتكرة تتبنى التقنية ما يمكنها من دخول قائمة أفضل 20 نموذجاً عالمياً في التحول الرقمي والابتكار، وما يجعل منها مركزاً عالمياً للثورة الصناعية الرابعة، وملتقى للأفكار الخلاقة الطموحة والمحفزة.

وأثنى السواحة على الجهود التي يبذلها صندوق الاستثمارات العامة، واصفاً إياه بأنه بات يلعب دوراً مهماً في تشجيع التحول الرقمي المنشود وتبني وتطوير التقنيات الناشئة والحديثة من خلال توفير بيئة مناسبة لها، تحقيقاً لرؤية الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وتشجيعاً للجهات الحكومية على تبني هذه التقنيات للارتقاء بمنظومة العمل الحكومي، إلى جانب إتاحة الفرصة للشركات الناشئة الخاصة من إيجاد فرص استثمارية حقيقية، وإشراكها في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة.

وأشار السواحة إلى تبني المملكة لهذه المبادرة العالمية سيعزز مكانتها كوجهة عالمية للابتكار، ويحقق رؤية القيادة الاستباقية والهادفة لمواصلة مسيرة بناء المستقبل، خصوصاً أنها تعد حدثاً عالمياً رائداً في المجال التقني على وجه الخصوص نسبة لتسليطها الضوء على أحدث التطورات التقنية إلى جانب أحدث الابتكارات والاختراعات، والتي تمثل حلولاً لكثير من التحديات التي تسهم في إعادة صياغة المستقبل والمضي قدماً لتعزيز مفهوم المدن الذكية، من خلال مواكبة الثورة الصناعية الرابعة وتوظيف تقنياتها المبتكرة.

تعليقات