اقتصاد

"فايننشال تايمز": محمد بن سلمان يبحث صفقات بـ 100 مليار دولار في لندن

الثلاثاء 2018.3.6 02:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 556قراءة
  • 0 تعليق
ولي العهد السعودي بدأ أولى جولاته الخارجية

ولي العهد السعودي بدأ أولى جولاته الخارجية

توقع السعودية والمملكة المتحدة سلسلة من الاتفاقات خلال زيارة  ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لندن هذا الأسبوع، في صفقات قال دبلوماسيون غربيون إنها يمكن أن تصل قيمتها إلى أكثر من 100 مليار دولار، حسب صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية. 

وأبرزت الصحيفة في تقرير، نشرته على موقعها الإلكتروني، تصريحات وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير للصحفيين، الإثنين، قال فيها إن الزيارة تهدف إلى نقل العلاقات السعودية البريطانية إلى "مستوى أعلى"، حيث تسعى الدولتان إلى التعاون في قطاعات مثل التعليم والتكنولوجيا والأمن. 

وأشارت إلى أن دبلوماسيين تحدثوا في الأشهر الأخيرة عن خطط لمزيد من الاستثمارات السعودية في المملكة المتحدة، فضلا عن حيازة المملكة على شركات بريطانية يمكنها المساعدة في تنفيذ إصلاح ثوري لاقتصاد الدولة الخليجية.

ووصفت الصحيفة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بأنه المحرك الرئيسي لبرنامج إصلاح "رؤية 2030" الذي يهدف إلى الحد من الاعتماد السعودي على النفط.

ولفتت إلى أنه بدأ الأحد، أولى جولاته الرسمية في الخارج استهلها بزيارة مصر، ومن المقرر أن يصل إلى المملكة المتحدة غدا الأربعاء حيث يلتقي رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، وكبار الوزراء وأعضاء الأسرة المالكة، وكذا مسؤولي الأمن ورجال الأعمال، قبل أن يغادر إلى الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تتطرق المناقشات إلى الاكتتاب العام المبدئي المقرر لشركة "أرامكو" السعودية العملاقة للطاقة، وفقا لما ذكره عدة مسؤولين، حيث تتنافس بورصة لندن مع نيويورك وهونج كونج للتسجيل الدولي المحتمل من قبل الشركة، ولكن من الممكن أيضا أن ينتهي الاكتتاب العام بقائمة محلية فقط أو بيع خاص.

غير أن الوزير الجبير الذي وصف العلاقات البريطانية السعودية بأنها "صادقة وصريحة"، لم يذكر تفاصيل عن خطط أرامكو السعودية.

وأشار الجبير إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) في عام 2019 لن يؤثر على رؤية الرياض لبريطانيا كوجهة استثمارية، ووصف بريطانيا بأنها واحدة من "القوى العظمى" في العالم.

ولفتت الصحيفة إلى أن جولة الأمير محمد بن سلمان الأولى في الخارج منذ أن ولي العهد في السعودية تهدف إلى الترويج للمملكة كوجهة تجارية آمنة.

في السياق، قال مايكل ستيفنس الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، إن "الرحلة تهدف في المقام الأول إلى تعزيز الثقة في الإصلاحات الاقتصادية التي يقوم بها ولي العهد، وتعزيز الشعور بأن السعودية مكان جيد للاستثمار".

وستشمل الجولة الأمريكية لولي العهد السعودي اجتماعا مع الرئيس دونالد ترامب وزيارات إلى وول ستريت وكاليفورنيا.

وكانت زيارة الرئيس ترامب إلى الرياض في العام الماضي أثمرت عن صفقات بمئات المليارات من الدولارات أهمها الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يعقد الأمير محمد بن سلمان محادثات مع شركتي أبل وأمازون حول صفقات معهم لفتح منافذ ومراكز بيانات في المملكة.

من جانبه، قال سام بلاتيس، الرئيس التنفيذي لشركة مينا كاتاليستس، للاستشارات، إن "ولي العهد يحاول بشكل استباقي إعادة توجيه الاقتصاد حول صناعات المعرفة الجديدة، ويهدف هذا إلى جذب الدراية الأمريكية كمحرك لمساعدة أجندته".

تعليقات