مطار مانيلا الدولي.. أهم تفاصيل حادث طائرة الركاب السعودية
شهد مطار مانيلا الدولي حادث احتكاك بين طائرة تابعة للخطوط السعودية وأخرى للخطوط الجوية الفلبينية، ما استدعى التعامل الفوري مع الواقعة دون تسجيل أي إصابات.
ووفقًا لتقرير نشرته شبكة ABS-CBN، وقع الحادث داخل مطار مانيلا الدولي عندما اصطدم طرف الجناح الأيسر لطائرة بوينغ 787 التابعة للخطوط السعودية، والتي كانت تقل 252 راكبًا، بدفة طائرة إيرباص A320 تابعة للخطوط الجوية الفلبينية كانت متوقفة في الموقف رقم 25.
وأسفر الحادث عن أضرار جسيمة في دفة طائرة الخطوط الجوية الفلبينية، إضافة إلى تلفيات في طرف جناح الطائرة السعودية، بينما لم تُسجل أي إصابات بين الركاب أو أفراد الطاقم، بحسب النتائج الأولية.
تفاصيل حادث مطار مانيلا الدولي
وبحسب موقع "كاليبار"، أكدت الخطوط الجوية الفلبينية (PAL) أن إحدى طائراتها المتوقفة في مطار نينوي أكينو الدولي بمانيلا اصطدمت بطائرة أخرى أثناء مناورة أرضية. ولم يكن على متن الطائرة أي ركاب أو أفراد طاقم وقت وقوع الحادث.
وأصدرت الخطوط الجوية الفلبينية بيانًا قالت فيه: "تم سحب الطائرة من الخدمة ريثما يتم إجراء تقييم فني".
واضطرت طائرة الخطوط السعودية، التي كانت متجهة إلى جدة، إلى إلغاء رحلتها. ولم يكن على متن طائرة الخطوط الجوية الفلبينية أي ركاب.
ولا يزال سبب اصطدام الطائرتين قيد التحقيق.
وفي بيان منفصل، أكدت الخطوط السعودية أن إحدى طائراتها تعرضت لحادث أرضي بسيط في مطار نينوي أكينو الدولي (NAIA).
وقالت الخطوط السعودية: "تم إنزال جميع الركاب وأفراد الطاقم بسلام. وتعمل الخطوط السعودية بتعاون وثيق مع الجهات المختصة، وتقدم الدعم اللازم لضيوفها لمواصلة رحلاتهم".
وفي الوقت نفسه، صرحت شركة "نيو نينوي إنفرا كورب"، المشغلة لمطار نينوي أكينو الدولي، بأن البوابة الرئيسية للبلاد "تواصل العمل بشكل طبيعي".
ومطار مانيلا الدولي، أو مطار نينوي أكينو الدولي (MNL) ، يقع على بُعد حوالي 7 كيلومترات جنوب مركز مدينة مانيلا.
وهو البوابة الدولية الرئيسية إلى الفلبين ومركز محوري لشركتي الخطوط الجوية الفلبينية وPAL Express. ويعمل المطار بكفاءة تتجاوز طاقته التصميمية الأصلية، مما يدعم منطقة مانيلا الكبرى والنمو الاقتصادي للبلاد.
وبحسب موقع "يونيسكو" ارتفعت حركة المسافرين بنسبة 10.9% في عام 2024 ومن المتوقع أن تزيد بنسبة 6.5% في عام 2025، مسجلة أرقاماً قياسية جديدة كل عام.