اقتصاد

صندوق الثروة السيادي السعودي يخطط لإنشاء مراكز ترفيهية بأنحاء المملكة

الإثنين 2018.5.7 01:24 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 210قراءة
  • 0 تعليق
قطاع الفن والثقافة يزدهر في السعودية

قطاع الفن والثقافة يزدهر في السعودية

يعتزم صندوق الثروة السيادي الرئيسي في السعودية تأسيس شبكة من المراكز الترفيهية في أنحاء المملكة، مع سعي الحكومة لتحفيز قطاع الترفيه المحلي، وفقا لما ذكره رئيس مجلس إدارة الشركة المنفذة للخطة الأحد. 

وقال عبدالله الداوود، رئيس مجلس إدارة شركة الترفيه للتطوير والاستثمار، إن شركته تخطط لتأسيس نحو 20 مركزا، تتراوح مساحة كل منها بين نحو 50 ألفا و100 ألف متر مربع، في 14 أو 15 مدينة.

وذكر الداوود أن شركة الترفيه، التي أسسها صندوق الاستثمارات العامة في يناير/كانون الثاني، ستدعو الشركات الخاصة للاستثمار معها على أساس تجاري، وتستهدف إنشاء المراكز خلال السنوات المقبلة.

وستتضمن المراكز منشآت ترفيهية مثل دور السينما وأماكن مخصصة للعروض العامة، في إطار خطة الحكومة الرامية لتعزيز قطاع الفن والثقافة الذي يزدهر في السعودية، إلى جانب مطاعم ومتاجر للبيع بالتجزئة.

وقال الداوود، على هامش مؤتمر في جدة "نحتاج إلى تحفيز الاستثمار من القطاع الخاص، لذا تمسك الحكومة بزمام القيادة في هذا الشأن" حسب رويترز.

وعلى الرغم من أن شركة الترفيه للتطوير والاستثمار ستقود المشروعات الرئيسية في قطاع الترفيه بتمويل مبدئي قيمته 10 مليارات ريال (2.7 مليار دولار) من صندوق الاستثمارات العامة الذي يتمتع بوفرة في السيولة، شدد الداوود على أن الشركة تعقد النية على أن تكون كل مشروعاتها ذات جدوى تجارية.

وفي الشهر الماضي نظمت شركة التطوير للاستثمار والترفيه وشركة إيه.إم.سي انترتيمنت هولدنج الأمريكية لتشغيل دور السينما أول عرض سينمائي تجاري.

وبعد أيام قليلة حضر الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مراسم وضع حجر الأساس لمشروع القدية، الذي يعتبر منتجعا ضخما قرب الرياض، سيضم مدينة ملاهي ومتنزهات للألعاب المائية، ورياضات المحركات، وأماكن لاستضافة الفعاليات الثقافية.

وقال الداوود، وهو أيضا الرئيس التنفيذي لمجموعة الطيار للسفر، إحدى كبرى شركات السفر في السعودية، الأحد، إن شركة الترفيه للتطوير والاستثمار تخطط أيضا لإنشاء سلسلتين أخريين من مدن الألعاب الترفيهية، إحداهما في منطقة جدة والأخرى في المنطقة الشرقية.

تعليقات