سياسة

السعودية تحث الأمم المتحدة على إنهاء جميع أشكال الاستعمار

الأربعاء 2018.10.17 02:14 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 551قراءة
  • 0 تعليق
عبدالله المعلمي مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة

عبدالله المعلمي مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة

 حثت المملكة العربية السعودية الأمم المتحدة على تكثيف جهودها وفقاً لأحكام ميثاق الأمم المتحدة، وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة، من أجل إنهاء جميع أشكال الاستعمار.

 كما حثت الدول ذات العلاقة على الوفاء بمسؤولياتها والالتزام بالقرارات الدولية، والعمل على الوصول إلى حلول بناءة وعملية عبر عملية حوار جادة تشمل جميع الأطراف في سبيل صون الأمن والسلام وإرساء الاستقرار والرخاء.

وأكد مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، خلال إلقاء كلمة السعودية أمام لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار حول البنود المتعلقة بإنهاء الاستعمار بالأمم المتحدة، أن المملكة العربية السعودية ومنذ إنشاء الأمم المتحدة عام 1945م دعمت كل ما من شأنه حرية الشعوب واستقلالها لإيمانها التام بمبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها وإدارة أرضها ومواردها.

أعاد السفير المعلمي التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتمتعه بجميع حقوقه غير القابلة للتصرف، واسترداد حقوقه المشروعة، بما في ذلك حقه المشروع في إنشاء دولته المستقلة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية التي تقدمت بها السعودية، التي وضعت خارطة طريق للحل النهائي، لجميع قضايا النزاع، وفي إطار حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشريف.

وأشار السفير المعلمي إلى أنه منذ إنشاء الأمم المتحدة نالت أكثر من 80 مستعمرة سابقة استقلالها. من بينها نالت الأقاليم الـ11 المشمولة بالوصاية تقرير المصير من خلال الاستقلال أو الارتباط الحر بدولة مستقلة.

وأضاف أنه رغم ذلك "ما زلنا نشهد عدداً من الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي, وإننا نعيد التأكيد على دعمنا الكامل لممارسة الشعوب الخاضعة تحت السيطرة الاستعمارية والأجنبية حقها المشروع وغير القابل للتصرف في تقرير المصير".

وطالب مندوب السعودية في الأمم المتحدة بضرورة أن تقوم المنظمة الدولية بتحمل مسؤولياتها لإلزام إسرائيل بالاستجابة للقرارات والقوانين الدولية القاضية بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة، بما فيها الجولان العربي السوري والأراضي اللبنانية.

ورحب السفير المعلمي بجهود الأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثه الشخصي الرامية إلى إعادة استئناف المفاوضات السياسية حول مسألة الصحراء المغربية، وفقاً للمعايير التي حددها مجلس الأمن منذ 2007 م الداعية إلى ضرورة العمل للوصول إلى حل سياسي وواقعي ودائم لقضية الصحراء.

وأكد السفير المعلمي اسهام المملكة المغربية الشقيقة بجدية وحسن نية في الجهود المبذولة تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة لإيجاد حل دائم لقضية الصحراء. 

وأشاد بالجهود المبذولة من قبل الحكومة المغربية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة الصحراء.

واستنكر السفير المعلمي استمرار إيران في تكريس احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى في الخليج العربي، بما يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة ويؤدي إلـى تهديد الأمن والسلم الدوليين.

وأكد على سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الكاملة على جزرها الـثلاث، وتأييد جميع الإجراءات والوسائل الـسلمية التـي تتخذها دولة الإمارات لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة.

تعليقات