سياسة

القدس واجتماع مجلس الأمن.. لهذه الأسباب "لم ينجح أحد"

ثقة ترامب في صهره اليهودي لإدارة عملية السلام تثير القلق

الجمعة 2017.12.8 10:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1097قراءة
  • 0 تعليق
اجتماع مجلس الأمن على وقع الانتفاضة الثالثة

اجتماع مجلس الأمن على وقع الانتفاضة الثالثة

لا تزال ردود الأفعال المنددة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس، تثير تساؤلات المحللين والمراقبين في الأروقة الإعلامية والبحثية، حيث إنه للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة أن تصدر قراراً ولا تجد من يؤيدها، كما أن أي قرار لمجلس الأمن سينسفه الفيتو الأمريكي، وهو ما أكده أستاذ علوم سياسية جامعة باريس برتراند بادي. 

وقال المحلل الفرنسي، برتراند بادي لصحيفة "لوباريزيان " الفرنسية، إن "ترامب أضاع من هيبة الولايات المتحدة كقوة عظمى، حيث إنها المرة الأولى في تاريخ أمريكا أن تصدر قراراً ولا يؤيدها أحد حتى من الدول الغربية"، مشيراً إلى ان هذا القرار إهانة جديدة بحق الشعب الفلسطيني قلب العالم العربي".

وتابع: "الفلسطينيون غاضبون، يشعرون بالإحباط ومرارة الأسى، بعد القرار الذي أعلنه ترامب، ما يغلق أمامهم أي باب للمفاوضات أو الخروج من الأزمة".

وتوقع أستاذ العلوم السياسية أن مجلس الأمن العاجل لن يفعل شيئاً، لأن الفيتو سينسف أي قرار يتخذ على الفور، كما أن بريطانيا وفرنسا لا تريدان الدخول في خلاف مع الولايات المتحدة بأي حال من الأحوال، وآمال الأوروبيين معقودة على أن يستغرق قرار نقل السفارة سنوات، ما يتيح أمامهم فرصة لرجوع الإدارة الأمريكية في القرار".


وأشار بادي إلى أن القرار "إهانة جديدة ألحقت بالفلسطينيين، ولكن أيضاً العالم العربي والإسلامي بأسره"، محذراً من غضب العرب.

وقال: "تبعات ذلك القرار لن تقع على إسرائيل أو الولايات المتحدة فحسب، بل على العالم أجمع، والدعوة للانتفاضة الثالثة، وهذه المرة لن تمر الأزمة بسلام".


وحذر من أن تلميحات ترامب، بأنه يثق في صهره جاريد كوشنر مستشار الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، المعروف أنه ينحدر من أسرة يهودية، تثير مزيداً من القلق، ما يؤكد أن أي اقتراح لمبادرة سلام ستكون لصالح إسرائيل.

تعليقات