«نافذة أمل وتمهيد لترتيبات أوسع في غزة».. شعث متفائل بفتح معبر رفح
اعتبر رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، الإثنين، أن إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر تمثل «نافذة أمل حقيقية» للفلسطينيين، بعد إغلاق دام نحو عام في ظل الحرب بين إسرائيل وحماس.
وقال شعث، في بيان اطلعت «العين الإخبارية» على نسخة منه، إن «هذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري، وإنما تمثل بداية لمسار طويل يعيد وصل ما انقطع، ويفتح نافذة أمل حقيقية لأبناء شعبنا في قطاع غزة».
- معبر رفح يفتح أبوابه.. غزة «المنكوبة» تحتضن أبناءها بعد غياب قسري
- لأول مرة.. إسرائيل تقيم نقطة تفتيش للقادمين إلى غزة عبر رفح
وأُعيد فتح معبر رفح في الاتجاهين، الإثنين، مع تقييد حركة العبور في يومه الأول بالعشرات فقط في كل اتجاه، وفق مصادر مصرية، وذلك بعد إغلاق كامل فُرض منذ اندلاع الحرب، في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية خانقة.
وأشار شعث إلى أن فتح المعبر في الاتجاهين يشكل «محطة مهمة ضمن الجهود الرامية إلى تنظيم حركة التنقل والتخفيف من الأعباء الإنسانية عن أهالي قطاع غزة»، موضحًا أن المعبر يؤمّن «منفذًا حيويًا للحالات الإنسانية، من المرضى والجرحى لتلقي العلاج في الخارج، إضافة إلى الطلبة ولمّ شمل العائلات وسائر الفئات ذات الاحتياجات الإنسانية».
ووصف رئيس اللجنة الخطوة بأنها «إنجاز تعاوني للشركاء الملتزمين بتيسير حركة العبور»، معتبرًا أنها تمثل عنصرًا أساسيًا ضمن «الخطة ذات النقاط العشرين التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب».
وأكد شعث أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة تعمل، بالتعاون مع الوسطاء والسلطة الفلسطينية ومجلس السلام، على أن تكون إعادة فتح المعبر «مدخلًا لترتيب أوسع من الاستقرار، واستعادة الخدمات الأساسية، والتمهيد لمسار الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار».
وأضاف أنه سيجري الإعلان لاحقًا عن آليات التسجيل ومعايير الأولويات ومواعيد السفر، بما يضمن «الشفافية والتنظيم وتكافؤ الفرص بين المواطنين»، مشددًا على أن اللجنة تُعد الهيئة التقنية المكلفة بقيادة جهود إعادة الخدمات الأساسية والبنية التحتية في القطاع.
ومنذ مايو/أيار 2024، سمحت إسرائيل، الإثنين، بسفر مجموعة من الفلسطينيين من غزة إلى مصر، بينهم 50 مريضًا ومرافقوهم، كما سمحت لعدد مماثل بالعودة من مصر إلى القطاع.
ويُعد معبر رفح المنفذ الوحيد لقطاع غزة إلى العالم الخارجي من دون المرور عبر إسرائيل، التي أعادت فتحه جزئيًا لفترة وجيزة مطلع عام 2025، بينما لا تزال تفرض حصارًا محكمًا على القطاع.