مع إعادة تشغيل معبر رفح.. مصر والأردن يجددان رفض تهجير الفلسطينيين
جددت مصر والأردن رفضهما الراسخ لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، مع إعادة تشغيل معبر رفح في غزة.
وخلال قمة مصرية أردنية، الأحد، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود.
كما شددا على أهمية البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع.
وجدد الزعيمان التأكيد على موقف مصر والأردن الراسخ الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، بحسب بيان صادر عن الرئاسة المصرية.
وكان العاهل الأردني وصل إلى القاهرة، الأحد، في زيارة لعدة ساعات، في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، السفير محمد الشناوي، إن اللقاء تناول أيضًا مستجدات الأوضاع في الضفة الغربية، حيث جدد الزعيمان في هذا الصدد رفضهما لكافة الانتهاكات والممارسات التعسفية ضد الشعب الفلسطيني.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء تطرق كذلك إلى مستجدات الأوضاع في عدد من دول المنطقة، حيث جرى التشديد على أهمية خفض التصعيد والتوتر الإقليمي، وتعزيز العمل المشترك للحفاظ على الاستقرار في المنطقة، وضرورة تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، واحترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، وصون مقدرات شعوبها.
وأُعيد فتح معبر رفح، الأحد، بشكل تجريبي، على أن يبدأ التشغيل الفعلي الإثنين وللأفراد فقط.
ومعبر رفح مع مصر هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة من دون المرور عبر إسرائيل.
وتخشى القاهرة وعمان من أن تفرض إسرائيل قيودًا صارمة على الدخول إلى غزة، مقابل تسهيل إجراءات مغادرة القطاع.
وتصدت مصر والأردن، منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، لدعوات إسرائيلية صدرت عن وزراء في حكومة بنيامين نتنياهو لتهجير الفلسطينيين من القطاع.
وستكون هذه هي المرة الأولى التي يُفتح فيها المعبر بالاتجاهين منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وكانت إسرائيل قد عرضت، منذ عدة أسابيع، فتح المعبر باتجاه واحد، لكن مصر والولايات المتحدة الأمريكية رفضتا ذلك، وأصرتا على فتحه بالاتجاهين.

وكانت المرة الأخيرة التي فُتح فيها المعبر باتجاه واحد مطلع عام 2025، قبل أن تعيد إسرائيل إغلاقه، علمًا بأن إسرائيل كانت قد استولت رسميًا على المعبر منتصف عام 2024.
وفي هذه المرحلة، سيُفتح معبر رفح فقط أمام حركة الأفراد، وليس البضائع والمساعدات الإنسانية.
ومن المنتظر قريبًا فتح المعبر أمام دخول آليات إعادة الإعمار، مع إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عقد مؤتمر للمانحين في شهر فبراير/شباط، لتعبئة الأموال المطلوبة للشروع في عملية إعادة الإعمار، التي تبدأ من رفح في جنوب قطاع غزة.
وبتشغيل المعبر، ينتقل الفلسطينيون والإسرائيليون إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب التي أنهت الحرب في غزة.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTMg جزيرة ام اند امز