خلافات مصرية إسرائيلية.. مخاوف التهجير «تسد» باب معبر رفح
ما زالت حالة من الشد والجذب تسيطر على فتح معبر رفح بسبب خلافات بين إسرائيل ومصر.
وقالت مصادر إسرائيلية إن خلافات برزت بين إسرائيل ومصر حول عدد المغادرين والعائدين عبر معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.
وتعتزم إسرائيل إعادة فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الأحد المقبل تحت ضغط أمريكي.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الخميس، إنه "برزت خلافات بين إسرائيل ومصر حول عدد المغادرين والمغادرين يوميا عبر معبر رفح المتوقع فتحه في الاتجاهين أمام الأفراد يوم الأحد المقبل".
وأشارت إلى أنه "تريد إسرائيل أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد القادمين بينما تصر مصر على نسبة متساوية وتخشى من محاولة إسرائيل تشجيع الهجرة من غزة".
وقالت: "تصرّ مصر على أن يكون عدد المغادرين والقادمين عبر المعبر متساويًا يوميًا، في حين تريد إسرائيل أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد القادمين، بنحو 150 مغادرا مقابل 50 قادمًا يوميًا".
وأضافت: "تخشى مصر من أن تحاول إسرائيل من خلال ذلك تشجيع الهجرة من قطاع غزة على المدى الطويل، الأمر الذي تعتبره القاهرة خطًا أحمر".
وكانت إسرائيل طرحت بداية فتح المعبر باتجاه واحد نحو مصر، ولكن القاهرة رفضت وأصرت على فتح المعبر بالاتجاهين وهو ما وافقت عليه تل أبيب في نهاية الأمر.
وما زال مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية يدعون لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة رغم أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنص على عدم التهجير وأن يكون من حق الفلسطينيين العودة إلى قطاع غزة.
المدينة الخضراء في رفح
وفي الوقت ذاته، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنه "تشهد الاستعدادات لإنشاء "المدينة الخضراء" في رفح جنوب قطاع غزة تقدما، حيث من المتوقع خلال الأسابيع القادمة أن يقوم الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع جهات أممية بتأهيل الأرض لكي يكون بالإمكان إقامة مساكن مؤقتة لسكان غزة"
وقالت: "وفقا للمعطيات الإسرائيلية، فقد جرى تفكيك وإزالة 100% من الذخائر غير المنفجرة في المنطقة الذي يُفترض إقامة المدينة فيها، كما تم تدمير نحو 90% من الأنفاق، فيما أُزيل قرابة نصف الركام أيضًا".
وأضافت إن "أحد المطالب المركزية التي طرحها كوشنر وويتكوف ونيكولاي ميلادينوف خلال زياراتهم إلى إسرائيل كان تسريع أعمال إزالة الأنقاض، حيث يُخطط لإقامة حي سكني لإيواء آلاف الغزيين".