"المقاومة مستمرة".. أول كلمات "حكومة الظل" بميانمار
وجه القائم بعمل رئيس الحكومة المدنية الموازية في ميانمار كلمة للشعب لأول مرة تعهد بالمضي قدما في "ثورة" للإطاحة بالمجلس العسكري.
ووجه ماهن وين خاينج ثان ،الذي عينه مشرعون مخلوعون في أعقاب الانقلاب العسكري في الأول من فبراير/ شباط، كلمته عبر فيسبوك قائلا "هذه أحلك لحظات الأمة ولحظة اقتراب بزوغ الفجر". وقد لاذ ماهن وين خاينج ثان بالفرار مع معظم كبار المسؤولين بحزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية.
وقال شهود ووكالة ميانمار ناو الإعلامية المحلية وبي.بي.سي (الخدمة البورمية) إن 11 متظاهرا على الأقل قتلوا، اليوم السبت، في أحد أكثر الأيام دموية منذ الانقلاب الذي استولى خلاله جيش ميانمار على السلطة واعتقل معظم القيادة المدنية بمن في ذلك الزعيمة أونج سان سوكي.
وتم تعيين ماهن وين خاينج ثان الأسبوع الماضي قائما بعمل نائب الرئيس من قبل لجنة تمثل الأعضاء المخلوعين بالبرلمان والتي تعمل على الاعتراف بها كحكومة شرعية.
وأعلنت اللجنة عزمها إقامة ديمقراطية اتحادية ويعقد زعماؤها اجتماعات مع ممثلي أكبر المنظمات العرقية المسلحة في ميانمار والتي تسيطر بالفعل على مساحات شاسعة من الأراضي في جميع أنحاء البلاد. وقد تعهد البعض بتقديم الدعم.
وأعلن المجلس العسكري الذي لم يتسن الوصول إليه للتعليق يوم السبت أن هذه اللجنة غير قانونية وقال إن أي شخص عضو فيها يمكن أن يواجه تهمة الخيانة التي تصل عقوبتها إلى الإعدام.
ووصفت اللجنة المجلس العسكري بأنه "منظمة إرهابية".
aXA6IDMuMTM5LjIzNS41OSA= جزيرة ام اند امز