مجتمع

شخبوط بن نهيان: قيادة الإمارات وجّهت بتوفير سبل الراحة للحجاج

الخميس 2018.8.16 12:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 188قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفير الإمارات لدى السعودية

الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفير الإمارات لدى السعودية

أكد الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفير الإمارات لدى المملكة العربية السعودية، أن توجيهات قيادتنا الرشيدة شددت على توفير كل سبل الراحة لمواطني الإمارات لأداء مناسك الحج، مشيرا إلى أنه تم تخصيص مكتب لسفارة الإمارات في السعودية يعمل على مدار الساعة لخدمة جميع الحجاج الإماراتيين وتلبية احتياجاتهم وتذليل أي عقبات تواجههم في سبيل تنفيذ التوجيهات السامية بالتنسيق مع بعثة الدولة الرسمية.

وتقدم سفير الإمارات بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان والإجلال للقيادة الكريمة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وحكام الإمارات، على اهتمامهم الكبير بحجاج الإمارات منذ بداية موسم الحج ومتابعة أحوالهم في الأراضي المقدسة والحرص على توصية القائمين على البعثة بتقديم كل الخدمات والتسهيلات الميسرة لأداء الفريضة والاطمئنان على سلاسة أداء مناسك الحجاج، حتى عودتهم إلى الإمارات.

وأوضح السفير أنه زار مقر مخيم دولة الإمارات في منى وعرفة للاطلاع على جميع التجهيزات والوقوف على آخر الاستعدادات لاستقبال الحجاج الإماراتيين؛ حيث بلغ عددهم في موسم هذا العام 6228 حاجا وتم تخصيص 271 خيمة في مخيم منى و70 خيمة في عرفة، مشيدا بدور بعثة الحج الرسمية للدولة الإماراتية .

وقال: "نشيد إشادة خاصة بالجهود والأعمال الكبيرة التي تقدمها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وبعثة الحج الإماراتية لخدمة حجاج الإمارات من خلال التنسيق مع وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية الشقيقة والجهود الكبيرة لتقديم كل التسهيلات اللازمة لهم وتوفير جميع أوجه الرعاية والاهتمام بهم وتقديم الخدمات المتكاملة، ونؤكد أننا سنكون عونا وسندا لجميع أفرادها وعلى أهبة الاستعداد لتقديم كل ما يلزم سعيا لتوفير الخدمة المميزة لحجاج الدولة".

وبيّن الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان أن نصائح سفارة دولة الإمارات تتلخص في الالتزام بالقوانين والضوابط العامة للمملكة العربية السعودية، وكذلك الالتزام بشروط وتوجيهات بعثة الإمارات، مثل إظهار شعار الحملة أو البطاقة التعريفية بشكل واضح لسهولة وصول الحملة إلى الحاج في الزحام وفي حالة الضياع والطوارئ والتجمعات فضلا عن الاحتفاظ بأرقام وعناوين مهمة مثل: بعثة الحج الرسمية بمكة المكرمة والبعثة بالمدينة المنورة، والقنصلية العامة لدولة الإمارات في جدة، إلى جانب مواقع ممثلي السفارة، وكذلك وزارة الخارجية بالإمارات.

وأكد أن البعثة ستقوم بمتابعة تنقلات الحجاج في المطارات ومقار سكنهم، ومن ثم في مخيماتهم الجاهزة في منى وعرفة فمزدلفة حتى الانتهاء من أداء كل المناسك، داعيا أصحاب الحملات إلى التنسيق فيما بينهم حتى يخرج العمل بروح الفريق الواحد، والحرص على تقديم أرقى الخدمات الوعظية والتثقيفية والصحية والمحافظة على نظافة المخيمات وتوفير سبل التنقل.

وأعرب الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، وجميع الوزراء والجهات السعودية ورجال الأمن والقوات المسلحة وكذلك المتطوعين؛ لجهودهم في تسهيل أداء المناسك لحجاج بيت الله الحرام.

وقال: "نيابة عن قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، أعبر عن بالغ شكري وتقديري لقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، اللذين لا يدخران وسعا، ولا جهدا في سبيل التسهيل على جميع ضيوف الرحمن من مختلف أصقاع المعمورة، لتمكينهم من أداء مناسك الحج بكل راحة ويسر واستقرار وطمأنينة، ويعملان على حشد كل الطاقات والإمكانيات لخدمة وراحة الحجاج والمعتمرين والزوار وفق خطة استراتيجية شاملة، وبمساهمة واسعة النطاق من قبل جميع الجهات الحكومية ذات العلاقة".

وأكد أن ما يحظى به الحاج من كريم الرعاية وحسن الاستقبال ووافر الخدمات، محل تقدير واعتزاز وفخر من جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، معربا عن بالغ الاعتزاز والتقدير لجميع وزارات وإدارات حكومة خادم الحرمين الشريفين لما تقدمه من إجراءات وتسهيلات لها الدور البارز في تذليل كل الصعاب أمام الحجاج وتسهيل أداء مناسك وشعائر الحج بكل انسيابية وحماية وأمن وأمان للجميع.

وأضاف: "إن إراحة الحجاج والمعتمرين وتسهيل أداء المناسك تحتل مكانة مهمة لدى القيادة السعودية على مر الأزمان؛ حيث كان الاهتمام بها من استراتيجيات المملكة الشقيقية في جميع المراحل منذ تأسيس المملكة؛ إذ تشدد على مضاعفة الجهد والاستعداد لمواكبة أعداد القادمين من ضيوف الرحمن، وتحرص على أن تكون جميع الخطط والأهداف الخاصة بالجهات العاملة في الحج منسقة ومدعومة بكل ما يحقق نجاحها، من عاملين وآليات وإمكانات لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، انطلاقا من حرص خادم الحرمين الشريفين وتوجيهات ولي العهد لتحقيق أداء الحجاج للشعائر بيسر وسهولة، فكانت مشروعات التوسعة المتعاقبة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين. وكان الحرص على جعل الجهات العاملة في قطاع الحج رائدة في خدمات الحج، وذلك بإحداث نقلة نوعية في منظومة أعمال الحج، والاستفادة من المناهج الإدارية المعاصرة ووسائل التقنية الحديثة والكوادر الوطنية المميزة والفاعلة".

وقال: "وفي هذا الإطار فقد تابع العالم الإبهار الذي أحدثته المملكة الشقيقية عبر الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز الذي نظم واستضاف أكبر "هاكاثون" في منطقة الشرق الأوسط، حمل اسم "هاكاثون الحج"، بمشاركة آلاف المطورين من الجنسين و18 ألف مهتم.

وجاء تنظيمه ليؤكد مواصلة المملكة العربية السعودية جهودها في خدمة ضيوف الرحمن، واستقطابا للعقول الرائدة في مجال البرمجة، لابتكار الحلول التقنية المساهمة في إثراء وتحسين تجربة الحجيج".

وتطرق سفير الإمارات لدى الرياض إلى دور الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة برئاسة ولي العهد السعودي، وقال: "استمرارا للجهود الجبارة التي تبذلها القيادة السعودية من أجل إراحة الحجيج والمعتمرين والزوار، والمضي قدما في نهج التطوير وتحقيق الإنجازات، جاء الأمر الملكي الصادر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في يونيو الماضي، بإنشاء الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة برئاسة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وهو بلا شك قرار حكيم وصائب من لدن قائد حكيم، ويعكس تكليف ولي العهد برئاسة مجلس إدارة الهيئة، وكذلك أعضاء مجلس إدارة الهيئة، اهتمام القيادة السعودية بأهمية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بما يتناسب مع قدسيتها ومكانتها. وتسعى الهيئة إلى الارتقاء بالخدمات والاهتمام بالحجاج والمعتمرين والزوار وتنظيم توافدهم وإعداد الخطط اللازمة. ويسهم القرار في توحيد الجهود والمرجعية كأسلوب يعمل على تطوير العاصمة والمشاعر المقدسة وفقا لبرامج الرؤية 2030، والتركيز والتكامل بين القيادة وأهدافها وإدارات الهيئات المختلفة داخل مكة المكرمة والاطلاع المباشر على الإنجازات والتطورات المختلفة في رحلة البناء والتطوير".

تعليقات