مجتمع

"الشارقة صديقة للطفل" يعزز التعاون مع المعنيين بالطفولة في الإمارة

الإثنين 2018.10.8 05:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 139قراءة
  • 0 تعليق
تُوجت لشارقة بلقب أول "مدينة صديقة للطفل" على مستوى العالم عام 2015

تُوجت لشارقة بلقب أول "مدينة صديقة للطفل" على مستوى العالم عام 2015

عقد مكتب الشارقة صديقة للطفل في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة اجتماعا مع الدوائر والمؤسسات الحكومية في الإمارة في إطار سعيه لتوسيع مظلة شركائه وتعزيز أسس التعاون المشترك مع المؤسسات والمبادرات المعنية بشأن الطفولة في الإمارة والتعرف على آخر المستجدات المتعلقة بالخطة الاستراتيجية لمشروع الشارقة صديقة للأطفال واليافعين 2019-2021.

حضر الاجتماع الدكتورة حصة خلفان الغزال، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، وعصام علي مسؤول السياسات الاجتماعية في اليونيسيف لدول الخليج العربية، بجانب ممثلين لعدد من المؤسسات والدوائر الحكومية في الشارقة.

واستعرضت الدكتورة حصة خلفان الغزال الخطط والمراحل التي مر بها مشروع "الشارقة مدينة صديقة للأطفال واليافعين" الذي نفذه المكتب بالتعاون مع المؤسسات المعنية والدوائر الحكومية والمجتمع المدني في الشارقة وأسهم في تتويج الشارقة بلقب أول "مدينة صديقة للطفل" على مستوى العالم عام 2015 من منظمة الصحة العالمية و منظمة الأمم المتحدة للطفولة " اليونيسف " ضمن مبادرتها العالمية "المدن الصديقة للأطفال واليافعين" الهادفة إلى تعزيز جهود تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل وإحداث أكبر قدر من التأثير الإيجابي على حياة الأطفال واليافعين في المدن التي يعيشون فيها.

وأوضحت أن الهدف من الاجتماع هو حشد وتعزيز الجهود التي تبذلها الإمارة لدعم الأطفال واليافعين وتشجيع كل المؤسسات على وضع وتبني استراتيجيات صديقة للأطفال واليافعين بجانب الانخراط في المبادرات التي ينفذها المكتب والمتمثلة في مشروع الشارقة إمارة صديقة للطفل والتي ترتكز على تشجيع الرضاعة الطبيعية لبداية صحية للأطفال الرضع وغيرها من المبادرات والمشاريع التي ينفذها المكتب.

وأشارت الغزال إلى أن الاجتماع بحث التقدم المحرز فيما يخص إعداد الخطة الاستراتيجية لمشروع الشارقة صديقة للأطفال واليافعين 2019-2021 والتي ترتكز على خمسة محاور رئيسية هي الحق في حصول الأطفال على الخدمات الاجتماعية الأساسية والحق في الإصغاء إليهم إلى جانب حق التمتع بحياة آمنة وحق التمتع بالحياة الأسرية واللعب والترفيه وحق الشعور بالأهمية والمعاملة باحترام وبتساو .

تعليقات