في 25 يناير/كانون الثاني 1972 تولى الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم في إمارة الشارقة لتنطلق الإمارة الثقافية وبرؤية حاكمها إلى العالمية في تجربة مميزة وفريدة في التنمية وبناء المجتمع وتعزيز الانتماء.
تجربة إمارة الشارقة تخطت مفاهيم العصر، أسس من خلالها استراتيجية علمية واضحة المعالم للحاضر والمستقبل متوشحة بالعلم والمعرفة والثقافة والإنسان والمجتمع وحب الوطن.
"إن إمارة الشارقة تسعى من خلال إقامة المشاريع الحيوية والتنموية لخدمة الإنسان في الإمارة وتحرص على توفير أفضل سبل الراحة".. هذا ما قاله حاكم الشارقة وجعله نهجا مستمراً لتنمية الإنسان.
توجيهات ومتابعة مستمرة لرفعة المواطن ولأكثر من 60 مداخلة صوتية مباشرة عبر الخط المباشر ومئات التوجيهات والتي تستجيب للمطالب والاحتياجات الخاصة بالمواطنين حيث يحرص الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وبشكل شخصي على متابعة الحالات والطلبات التي تعرض عبر البرنامج حتى أثناء سفره وبجرة قلم يسعد بها صاحبها.
رؤية ثاقبة وقيادة حكيمة ونهضة تنموية ومسيرة مباركة تعني بالإنسان وترتقي بالإمارة الباسمة والتي من خلالها أُطلقت المبادرات التي عززت مكانة الشارقة كوجهة مثالية للاستثمار والتنمية في مشروعات الأمن الغذائي والبنية التحتية والخدمات الصحية والتعليمية والتي أضحت الشارقة بها نموذجا حياً يحتذى به.
حصادٌ يقوده حاكم الشارقة نحو تنمية شاملة ورؤية مستدامة تبوأت من خلاله إمارة الشارقة عدة جوائز دولية وإقليمية ومشاريع علمية تخدم الأمة العربية من إصدارات الكتب وبلغاتها المختلفة.
حكم وعبر نستلهمها من أحاديث حاكم الشارقة ومداخلاته التي يستمد منها المواطن رؤيته وتوجيهاته الحياتية التي تصب في خدمة المواطن ورفعة الوطن.
" تحسسوا الرحمة وأنتم تطبقون القانون" توجيهات أهاب بها حاكم الشارقة موظفي الحكومة للتسهيل على الناس في إنجاز معاملاتهم.
الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة