ثقافة

19 مجسما لجامع الشيخ زايد الكبير أحدثها في واشنطن

الأحد 2018.7.29 12:58 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 544قراءة
  • 0 تعليق
مجسم جامع الشيخ زايد

مجسم جامع الشيخ زايد

قام مركز جامع الشيخ زايد الكبير بعرض مجسمات فنية كبيرة للجامع، بالإضافة إلى عدد من إصدارات المركز القيمة والمتخصصة في عدد من سفارات الدولة الرئيسية ومؤسسات ثقافية حول العالم، وذلك في إطار ترسيخ رسالة التسامح، ومد جسور التقارب الثقافي والحضاري بين مختلف الثقافات والشعوب حول العالم. 

ودشن يوسف مانع العتيبة سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور يوسف العبيدلي مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، أحد مجسمات الجامع الرئيسية في مقر سفارة الإمارات بواشنطن، وهي المحطة الأحدث في هذا المشروع. 

مجسم جامع الشيخ زايد الكبير

وكان مركز جامع الشيخ زايد الكبير قد أطلق، بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، هذا المشروع الذي يهدف إلى تعزيز الصورة الحضارية لدولة الإمارات في دول العالم، حيث يوجد المجسم وإصدارات المركز في 19 سفارة من سفارات الإمارات الرئيسية والمؤسسات الثقافية حول العالم.

وقال السفير يوسف العتيبة: "يعد مجسم جامع الشيخ زايد إضافة قيمة لمقر السفارة، بحيث يتمكن زوار السفارة من الاطلاع على أحد أهم المعالم في الدولة التي تعكس قيم ومبادئ المجتمع الإماراتي المتمثلة في التسامح والاعتدال".

مجسم جامع الشيخ زايد الكبير

وقال الدكتور يوسف العبيدلي: "تكمن أهمية مبادرة المركز في مشروع المجسمات حول العالم، بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي في تخليد سيرة ومآثر وقيم الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتجسيداً للمفاهيم العليا التي أرسى جذورها في مجتمع الإمارات المُستقاة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وتعزيز قيم السلام والتسامح والتعايش الإنساني والانفتاح الفكري، وتسليط الضوء على الجامع بوصفه تحفة معمارية ووجهة حضارية وثقافية بارزة، تحظى سنوياً بإقبال ملايين الزوار من مختلف الثقافات والأديان".

مجسم جامع الشيخ زايد الكبير

ويمثل الجامع أحد أبرز نماذج العمارة الإسلامية في العصر الحديث، بكل ما يزخر به من تنوع، وما تنطوي عليه عمارته من فنون تنتمي إلى حضارات وثقافات مختلفة انسجمت وتداخلت جميعها، وتجلت واضحة في هذا الصرح الكبير، لنقل هذه الروح الحضارية الغنية، لتلائم رؤية الجامع ورسالته، كونه منبر تنوير حضاريا وثقافيا رائدا.

تعليقات