فن

شريهان تنتقد إنستقرام بعد حذف رسالتها عن عهد التميمي

الأحد 2018.1.7 09:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1820قراءة
  • 0 تعليق
الفنانة شريهان

الفنانة شريهان

قالت الفنانة شريهان، أن إدارة موقع تبادل الصور "إنستقرام" حذفت رسالتها لعهد التميمي الفتاة الفلسطينية المعتقلة من الاحتلال الإسرائيلي، متسائلة: بماذا تفسرون حذف رسالتي إلى صغيرتي عهد التميمي جميلة_فلسطين من على صفحتي الرسمية ؟!!! 

وكتبت شريهان عبر صفحتها على موقع التدوينات القصيرة تويتر: "حَذَفَت إدارة الإنستقرام رسالتي لكي يا صغيرتي سناً.. ولكنك كبيرة وعظيمة جداً إرادةً وصبراً وإصراراً وصموداً.. صوتك هو الحق يا من قلتِ إن الاحتلال يمنعني أني أحلم!! صوتك هو الحق ياعهد، واللهم لا تجعلني أقول أو أؤيد أو أدعم غير الحق".

وتضع إنستقرام مجموعة من الشروط يلتزم بها صاحب الحساب منها لا يجوز نشر صور أو محتويات أخرى تحتوي على العنف أو العري أو العري الجزئي أو التمييز أو أشياء غير قانونية أو عدائية أو تحض على الكراهية أو إباحية أو لها إيحاءات جنسية من خلال الخدمة. 

كما تنص الشروط على أنه يجب عدم التشويه أو المطاردة أو المضايقة أو الإساءة أو التحرش أو التهديد أو انتحال الشخصية أو الترهيب للأفراد أو الكيانات، وتعطي إدارة انستقرام  لنفسها الحق في حذف ما تراه مخالفًا لهذه الشروط.

فهل تعاملت إنستقرام مع  منشور شريهان باعتباره يحض على الكراهية أو يحتوي على عنف أو ترهيب لأشخاص أو كيانات؟ 

كانت شريهان قد وجهت رسالة إلى عهد التميمي قبل يومين قالت فيها: "صغيرتي.. كل عام وأنتي الخير، والعهد للكرامة والصمود، والعزّة، وانتصار الحق على الباطل، منتصرة بإذن الله لحقك في الحياة الكريمة.. لحريتك.. لشعبك.. لأرضك.. لعرضك لوطنك.. ولنا".

وأضافت شريهان في منشورها: "ابنتي وأنا أحتسبك ابنتي.. عفواً وأعتذر !! بل ابنة الأمة العربية بأكملها.. شاهدت في عينيك الكبرياء والأمل، الشجاعة والإصرار والدفاع عن الحق، شاهدت نُور وسط ظلام كئيب كارثي حقاً طال عليه الانتظار.. شاهدت ذَهَب شمس فلسطين الأصلي والأصيل، نُور بديع نقي يبشر بصباح مستقبل أكيد قادم لا محال وشاء من شاء وأبى من أبى فلا يصح يا ابنتي إلا الصحيح .. شاهدت حياة وبراءة وسعادة أرواح شهدائنا الأبرياء ورحمة الله على شهيد الظلم والقهر والاستبداد والإنسانية محمد الدرة".


ووصفت شريهان في رسالتها الحالة التي تمر بها بسبب اعتقال عهد قائلة: "أتألم وأتأسف وأنا أُرسل لكِ رسالتي هذه وأنت في ثّالث أسبوع من اعتقالك ظلماً واستبداداً وعدواناً مقيدة قهراً في سجون الاحتلال الصهيوني المغتصب بدم بارد !!! .. وأتمنى أن يأتي يوم ما.. إن كان في العمر بقية وأضمك في صدري وأقبل جبينك شرفاً ثم تأخذيني من يدي وتذهبي بي لقراءة الفاتحة على ابني الشهيد محمد الدرة وغيره الكثير من شهدائنا النبلاء الشرفاء الأبرياء.. دعائي وسلامي لكِ يا صغيرتي.. أقبل جبينك وقلبك الصَّغير أقبل قلب حَبيبَتي نور، أقبل قلب ناريمان والدتك أقبل قلب والدك وجميع أفراد أسرتك الكريمة".


تعليقات