سياسة

سيناء 2018.. 20 بيانا عسكريا وتوقيت النهاية "سري للغاية"

الأربعاء 2018.4.25 07:02 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 633قراءة
  • 0 تعليق
العملية العسكرية سيناء 2018

العملية العسكرية سيناء 2018

البيان العشرون للعملية الشاملة لمجابهة الإرهاب سيناء 2018، أصدرته اليوم القوات المسلحة المصرية بالتزامن مع الاحتفال بالعيد السادس والثلاثين لتحرير سيناء وخروج آخر جنود المحتل الإسرائيلي منها. 

فمتى ستنتهي العملية الشاملة وتعلن تطهير سيناء من الإرهاب، وفقًا للمؤشرات التي يعكسها 20 بيانًا عسكريًا و3 مؤتمرات صحفية عقدها المتحدث العسكري منذ انطلاق العملية في التاسع من فبراير 2018 وحتى اليوم أي بعد نحو 74 يومًا من إطلاقها؟.

يقول اللواء أركان حرب ناجي شهود، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، إن الحكم على العملية الشاملة سيناء 2018 بعد ما يقرب 70 يومًا من انطلاقها يتطلب النظر في عدة أمور بينها هل تقلص الإرهاب أم تزايد؟ هل بدأت الحياة تقترب من الحياة الطبيعية أم لا؟ هل هناك سيطرة على مسرح العمليات؟ هل حجم الإرهاب الذي تم تدميره كبير؟ والمقصود هنا عدد الإرهابيين وكم المخابئ بشكل خاص، لاسيما وأن سيناء كانت مخبئًا للمطاريد. 

شواهد نجاح العملية

وأضاف شهود في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية" إن ما تعلنه البيانات العسكرية البالغ عددها 20 بيانًا حتى الآن يؤكد أن معدلات حصار الإرهاب في أرض سيناء جيدة جدًا ولا بأس بها، إلّا أن محاربة الإرهاب يتطلب وقتًا نظرًا لطبيعة هذا العدو الذي ينتهج أسلوب الضرب في الظلام، ومكافحته تطلب مجهودًا ضخمًا يفوق المجهود المبذول في الحروب التقليدية التي يقف فيها جيش في مواجهة جيش مثله.

ومن جانبه يقول اللواء طيار أركان حرب هشام الحلبي، إنه حتى هذه اللحظة التي تتزامن مع العيد السادس والثلاثين لتحرير سيناء، فإن الدولة المصرية حققت نجاحًا واضحًا، ومؤكدا في العملية الشاملة سيناء 2018 التي انطلقت في التاسع من فبراير الماضي لمجابهة الإرهاب.

وأوضح في تصريح خاص لـ"العين الإخبارية" أن اكتشاف الأهداف في حد ذاته وضربها في حد ذاته نجاح؛ لأن ذلك يكشف عن شبكة معلومات استخباراتية قوية أدت لاكتشاف أهداف معظمها "مدفونة" تحت الأرض ومُموّهة، لافتًا إلى أن أهم هذه الأهداف التي تم تدميرها كانت منظومات الاتصالات التي تربط الإرهاب بالخارج، وكذلك الألغام المضادة للدبابات والصواريخ المضادة للمدرعات وتدمير مخازن ضخمة احتوت على هذا العتاد، كذلك تدمير كميات ضخمة من العبوات الناسفة على الطرقات والتي كانت تنسف جهود التنمية الحالية والمستقبلية.

وأضاف: أيضًا على التوازي لم يتم المساس نهائيًا بالمدنيين سواء سلامتهم أو سلامة عيشهم، فقد تمت مراعاة البعد الإنساني تمامًا وحسابه بكل دقة، فضلًا عن السيطرة الكاملة على الحدود الاستراتيجية جوًا وبرًا وبحرًا ومسرح العمليات مؤمنًا بشكل كامل.


"سري للغاية"

وعن طول فترة العملية وما إذا كان مقررًا لها أن تنتهي خلال عام 2018، أكد الحلبي أن نقطة النهاية مرهونة بتحقيق الهدف الاستراتيجي من العملية وهو القضاء على الإرهاب، أما عن سبب طول الفترة فالأمر لا ينفصل عن طبيعة الحروب غير التقليدية، فالعدو هنا ليس جيشًا نظاميًا، وبالتالي فإنه لا يتم تسديد الضربات إلا عند تحديد دقيق للأهداف، فالتحسُّب والحذر يحتاج لوقت أكبر حتى تتم إصابة الهدف مع الحفاظ على المدنيين، وفي سبيل تأمين المدنيين فمن المقبول جدًا إطالة الوقت، لاسيما وأن جانبا كبيرا من المكافحة يتم داخل المناطق السكنية حيث يختبئ الإرهاب.

كذلك من الأسباب التي تزيد من وقت العملية التمشيط المستمر والمتكرر للمناطق التي تم تطهيرها للتأكد من تطهيرها بنسبة 100%. 

ويقول الحلبي إن نسبة كبيرة من هدف العملية سيتم تحقيقه خلال عام 2018، وفقًا للمؤشرات حتى هذه اللحظة، إلّا أن موعد نهايتها يظل هو الجزء المستقبلي "السرّي" الذي يرتبط تمامًا بتحقيق كل أهداف العملية.

تعليقات