تكنولوجيا وسيارات

مرآة سنووايت تلهم "ناسا" لصنع أقوى عدسة تلسكوب في العالم

الثلاثاء 2018.4.17 01:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 188قراءة
  • 0 تعليق
اختبارات لمرآة تلسكوب جيمس ويب

اختبارات لمرآة تلسكوب جيمس ويب

"مرآة تسمح لك بالنظر إلى ما وراء العوالم، والكشف عن نحلة على سطح القمر"، بتلك الكلمات وصف العالم جون ماثر، الحائز على جائزة نوبل، قوة مرآة تلسكوب جيمس ويب الذي تستعد وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" لإطلاقه في مايو 2020.


المرآة المصنوعة من 18 جزءا من البريليوم المطلي بالذهب الخالص، والمستوحاة من مرآة الشريرة في فيلم ديزني الشهير "سنووايت" (بياض الثلج)، تعد تحديا لصنع أقوى عدسات التلسكوب الذي سيسافر أكثر من مليون ميل في الفضاء ليصبح بديلا لتلسكوب "هابل" الذي أرسل إلى الفضاء عام 1990.


يسعى علماء ناسا من وراء تلسكوب جيمس ويب، إلى دراسة ألغاز النظام الشمسي والمساعدة في حلها والنظر إلى ما وراء النجوم وحدود الكون ومكاننا فيه.


يبلغ قطر المرآة الذهبية القوية الأساسية للتلسكوب 6.5 متر، ويجب أن تستطيع رصد الأجرام الباهتة بمعدل 16 مرة أكثر من هابل، والتقاط الأشعة تحت الحمراء؛ ما يتيح لعلماء الفلك رؤية أماكن أبعد بتفاصيل أكثر دقة.


وقضى العلماء أكثر من ثلاثة أشهر من أجل إجراء سلسلة من الاختبارات القاسية، للتأكد من أن أدوات التلسكوب والعنصر البصري يمكن أن تعمل بشكل صحيح في ظروف الهواء البارد والتهوية، خصوصا أن تكلفته تعدت 10 مليارات دولار.

تعليقات