صوفيا الإسبانية تكمل 19 عاما.. الأميرة تستعد لدخول حياة الطالبات في باريس
تستعد الأميرة صوفيا، الابنة الصغرى لملك إسبانيا، لمرحلة دراسية جديدة في باريس، بعد مسار تعليمي امتد بين عدة عواصم أوروبية.
مع حلول عيد ميلادها التاسع عشر، الأربعاء، تستعد صوفيا، الابنة الصغرى للملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا، لخطوة جديدة في حياتها الأكاديمية، حيث من المتوقع أن تنتقل قريبًا إلى باريس لمواصلة دراستها، في رحلة تعليمية ممتدة عبر ثلاث عواصم أوروبية.
عائلة ملكية بين الإنجازات والدراسة
للملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا ابنتان: ليونور، البالغة من العمر 20 عامًا، التي، بعد إكمال تدريب عسكري، تستعد للالتحاق بحرم جامعي في خيتافي قرب مدريد، وصوفيا، التي تحتفل هذا الأسبوع بعيد ميلادها التاسع عشر، بحسب مجلة "غالا" الفرنسية.
وسلطت صحيفة "هولا" الإسبانية الضوء على مسيرة صوفيا التعليمية، مؤكدةً أنها منذ سبتمبر/ أيلول 2025 تدرس العلوم السياسية والعلاقات الدولية في "فوروارد كولدج" بلشبونة، لكنها قد تنتقل قريبًا إلى فرنسا ضمن مسارها الأكاديمي المخطط له.

رحلة أكاديمية بين العواصم الأوروبية
بحسب وسائل الإعلام، فإن صوفيا تهدف إلى الحصول على شهادة من كلية لندن للاقتصاد، إحدى أرقى الجامعات في العلوم الاجتماعية، بعد أن تجمع تجربة دراسية غنية عبر ثلاث عواصم أوروبية.
وبعد عامها الأول في البرتغال، ستبدأ الأميرة متابعة دروسها في باريس، لتعزز شخصيتها العالمية وهويتها كفرد بالغ مستقل.
ورغم عدم إعلان اسم الجامعة الفرنسية التي ستلتحق بها، فإن مستوى صوفيا المتقدم في اللغة الفرنسية سيتيح لها التأقلم بسهولة والاستمتاع بحياتها الطلابية، كما فعلت في لشبونة.

حياة الطالبات في لشبونة
خلال عامها الدراسي في لشبونة، برزت صوفيا كطالبة مجتهدة، قادرة على مجاراة برنامج مكثف، حيث تبدأ يومها من الساعة 7:30 صباحًا استعدادًا لدروسها التي تبدأ في التاسعة.
وتعيش الأميرة في سكن جامعي، وتتمتع بغرفة خاصة، لكنها تشارك المرافق المشتركة مثل المطبخ ومساحات العمل، لتعيش تجربة مشابهة للطلاب الآخرين، بعيدًا عن مظاهر الحياة الملكية الفاخرة.