سياسة

لمواجهة انقطاع الكهرباء.. مستشفيات سورية تعمل بالطاقة الشمسية

الأربعاء 2017.5.31 07:44 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 900قراءة
  • 0 تعليق
انقطاع شبكات الكهرباء في الحرب دفع للبحث عن حلول أخرى

انقطاع شبكات الكهرباء في الحرب دفع للبحث عن حلول أخرى

أصبح أحد المستشفيات في سوريا، أول منشأة ضمن مشروع تجريبي يهدف إلى الحفاظ على حياة آلاف الأرواح عن طريق استخدام الطاقة المتجددة.

بعد 6 سنوات من الصراع السوري، تم تدمير معظم الأقسام الرئيسية من الشبكة الكهربائية؛ ما دفع بعض المستشفيات والمنشآت الأخرى إلى الاعتماد على مولدات الديزل؛ الأمر الذي أدى إلى نقص الوقود بصورة متكررة وارتفاع أسعاره بشكل ملحوظ.

وهنا ظهرت المبادرة الشمسية السورية، التي أطلقتها الجمعية الطبية الخيرية "اتحاد الرعاية الطبية ومنظمات الإغاثة" UOSSM، وذلك لتوفير كهرباء لجميع المنشآت الطبية في سوريا، حسب مجلة نيوزويك الأمريكية.

وتم تزويد المستشفى -الذي لم يتم ذكر اسمه- من قبل الجمعية لحمايته والعاملين فيه من الهجمات، بـ480 لوحة شمسية ضوئية و288 بطارية قادرة على تشغيل وحدة العناية المركزة وغرف العمليات وأقسام الطوارئ بشكل كامل في فترات نقص الديزل.

وفي بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني إلى نيوزويك، يقول محمد ديرباس، ممرض في قسم حديثي الولادة يعمل في UOSSM: إنه "في قسمنا، لدينا إجمالا 6 حاضنات للأطفال، والكهرباء مهمة لعملها جدا".

ويوضح: "يجب أن تكون الكهرباء متوفرة بصفة مستمرة دون أي انقطاع حتى ولو لنصف ساعة؛ لأن هذا يمكن أن يسبب مشاكل بالغة. يحتاج الأطفال في الحاضنات إلى درجة حرارة ثابتة".

وتقدر UOSSM أن المشروع سيوفر 7 آلاف لتر من وقود الديزل ويساعد على خفض تكاليف الطاقة إلى نحو الربع.

من ناحيته، يعلق طارق مقدسي، مدير مشروع في المبادرة الشمسية السورية لـ UOSSM: "نعتقد أن هذا النوع من المشروعات يجلب الأمل. وتعد الطاقة الشمسية قوة لديها القدرة على تمكين المؤسسات والمجتمعات بطرق إيجابية جدا".

وأضاف: "سوريا من أفضل المناطق التي تجني الطاقة الشمسية على مستوى العالم، وتحتاج إلى الاستفادة القصوى منها. الهدف الآن يكمن في تمكين النظام الصحي من تطبيق المشروع الشمسي في 5 مستشفيات مهمة أخرى على الأقل. حلمنا هو رؤية كل منشآة طبية في سوريا تعتمد على الطاقة النظيفة المستدامة".

تعليقات