أرض الصومال تؤكد سيادتها الكاملة على «بربرة» وترفض «ادعاءات» مقديشو
أكدت أرض الصومال سيادتها الكاملة على ميناء بربرة، ورفضت أي ادعاءات من مقديشو حول الاتفاقيات المبرمة بشأنه
وفي بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتخطيط الدولي، قالت أرض الصومال: "نتابع باهتمام البيان الصادر عن ما يسمى بـ "حكومة الصومال"، والذي يتضمن ادعاءات باطلة تزعم وجود سلطة لها على الاتفاقيات المتعلقة بمدينة بربرة".
وكانت الحكومة الصومالية قد أعلنت، أمس الإثنين، إلغاء الاتفاقات الموقعة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بما فيها موانئ" بربرة في أرض الصومال.
وردا على ذلك، أكدت أرض الصومال في البيان الذي نشرته وزارة الخارجية على حسابها في "إكس"، أن مقديشو "ليست طرفا في أي اتفاقية أبرمتها صوماليلاند (أرض الصومال)، ولا تُعد ضامنا لأي منها".
وأضافت "بناءً عليه، فإن الصومال لا يمتلك أي صفة قانونية تمكنه من تعليق هذه الاتفاقيات أو تعديلها أو التأثير عليها بأي شكل . وأي محاولة من هذا القبيل تُعد باطلة قانونا ، وتتعارض مع الوقائع الثابتة ومبادئ القانون الدولي المستقرة ".
وأكد البيان أن "جميع الاتفاقيات المبرمة بين أرض الصومال ودولة الإمارات العربية المتحدة قانونية وصحيحة وملزمة بالكامل".
وأوضح أن هذه الاتفاقيات أُبرمت من قبل السلطات الدستورية المختصة في أرض الصومال لتعزيز التنمية والتجارة والبنية التحتية والاستقرار الإقليمي"، مشيرة إلى أنها "لا تتأثر بالتصريحات السياسية الخارجية".
في السياق ذاته، أعربت الوزارة في بيانها، عن تقديرها لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها، لشراكتها طويلة الأمد ومساهماتها البناءة في السلام والاستقرار والتنمية الاقتصادية في أرض الصومال ومنطقة القرن الأفريقي الأوسع.
وتتمتع أرض الصومال والتي تمتد على مساحة 176 ألف كيلومتر مربع، بحكم ذاتي، ولها عملتها وجيشها وقوات شرطتها الخاصة، وتتميز باستقرار نسبي مقارنة بالصومال الذي يعاني من إرهاب حركة الشباب ومن صراعات سياسية مزمنة.