بين بيدري ولا فوينتي.. كيف تعاملت إسبانيا مع الهتافات العنصرية ضد مصر؟
شهدت مباراة إسبانيا ومصر الودية أمس الثلاثاء هتافات عنصرية من قبل مجموعات من جماهير منتخب اللاروخا التي حضرت اللقاء.
وأنهت مصر عطلة مارس/ أذار الدولية بتعادل مثير بدون أهداف مع إسبانيا بعد فوز 4-0 على السعودية الجمعة الماضي في جدة.
ومن جانبها ذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية في تقرير لها أن مجموعات من الجماهير الإسبانية استخدمت خطاباً عنصرياً ضد المسلمين خلال مباراة مصر وتحديداً عند انطلاق اللقاء ثم بعد الاستراحة".
ولقد عُرضت رسالة على الشاشة بين الشوطين - قرأها أيضاً مُذيع ملعب نادي إسبانيول (RCDE) في برشلونة - تطالب المشجعين بالكفّ عن التصريحات والهتافات العنصرية.
ثم تكررت الرسالة في بداية الشوط الثاني، حيث أطلقت بعض الجماهير صافرات الاستهجان استجابةً لهذا الطلب.
ومن جانبه أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم عبر وسائل التواصل الاجتماعي إدانته الشديدة لما حدث: "يقف الاتحاد ضد العنصرية في كرة القدم ويدين أي عمل عنف داخل الملاعب".
وفي الإطار ذاته وجه رفائيل لوزان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم الاعتذار لنظيره المصري هاني أبو ريدة على تلك الهتافات العنصرية.
وأوضح لوزان في تصريحات نقلتها صحيفة "آس" الإسبانية: "علينا إدانة تلك التصرفات أولاً، إن كرة القدم يجب أن تبقى مثالاً للتعايش والاحترام".
وأسهب: "اعتذرت لرئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وهم كانوا راضين عن السلوك العام وطلبوا توقيع مذكرة تفاهم".
وطالب رئيس الاتحاد الملكي الإسباني بعدم تكرار مثل هذه الأمور في المستقبل: "مجتمعنا مثال يحتذى به، وما جرى حادث فردي".

وفي الإطار ذاته علق بيدري نجم وسط اللاروخا وبرشلونة على تلك التصرفات السلبية: "نرفض أي هتافات عنصرية ولا ندعمها على الإطلاق".
واختتم: "يجب التعاون من أجل القضاء على تلك الظاهرة السلبية داخل الملعب".
ومن جانبه أدان لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا تلك الهتافات في المؤتمر الصحفي بعد اللقاء: "إن هذه الهتافات العنصرية مرفوضة تماماً وغير مقبولة على الإطلاق".
وأتبع: "لقد تعاملنا مع الأمر بشكل جيد عبر تحذيرات داخل الملعب وأغلبية الجماهير رفضت هذا، إن العنف لا ينتمي للعبتنا، ونرفض استغلال الساحرة المستديرة في هذه الأمور ونؤكد على ضرورة التصدي لذلك".