رياضة

لقطات مضيئة من مشاركة العرب "المحبطة" في مونديال روسيا

الجمعة 2018.6.29 08:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 246قراءة
  • 0 تعليق
الحضري في كأس العالم

الحضري أمام السعودية

ودعت المنتخبات العربية الأربعة المشاركة في بطولة كأس العالم 2018 البطولة من دور المجموعات، بعد مشاركة مخيبة لآمال الجماهير التي كانت تأمل في تمثيل يخلد في الذاكرة لـ4 سنوات على الأقل حتى المونديال المقبل.

الحضري يكتب التاريخ في كأس العالم

ولم تنجح منتخبات السعودية، ومصر، والمغرب، وتونس في مواصلة المشوار والتأهل للدور الثاني، رغم الآمال التي عقدتها الجماهير العربية عليها قبل السفر إلى روسيا.

ونجح الأخضر السعودي في تحقيق الفوز على مصر بالجولة الأخيرة بنتيجة 2-1، ليحقق أول انتصار له منذ مشاركته الأولى في نسخة 1994، كما هو حال منتخب تونس، الذي ودع المونديال بفوز مماثل على بنما، هو الأول له منذ 40 عاما بالبطولة.

ورغم التألق اللافت للمنتخب المغربي، الذي قدم مستوى فنيا عاليا في جميع مبارياته الـ3 أمام إيران والبرتغال وإسبانيا، فإنه اكتفى بنقطة واحدة بعد التعادل في الجولة الأخيرة مع الماتادور عقب خسارتين متتاليتين في أول جولتين.

الأداء الذي أظهره أسود الأطلس جاء معاكسا للنتائج السلبية، ليذهب البعض لتمني لو كان المغرب في مجموعة أخرى بخلاف التي وقع بها رفقة البرتغال، بقيادة كريستيانو رونالدو، وكتيبة إسبانيا المدججة بالنجوم.

وكاد المنتخب المغربي يخطف نقاط الفوز في الجولة الأخيرة على حساب إسبانيا، لولا التعادل القاتل في اللحظات الأخيرة، بمساعدة تقنية الفيديو، مما أهدى لاروخا صدارة المجموعة على حساب البرتغال.

على جانب آخر، ودعت مصر المونديال بأداء ونتائج كارثية بالخسارة في 3 مباريات أمام أوروجواي، روسيا والسعودية، ليغادر الفراعنة البطولة برصيد صفري من النقاط.

ومع ذلك، فإن المشاركة الصفرية للمنتخب المصري شهدت جانبا مضيئا بعد إشراك الحارس المخضرم عصام الحضري في المباراة الثالثة أمام السعودية، والتي مكنته من تحطيم عدد من الأرقام القياسية، أبرزها أنه أصبح أكبر لاعب يشارك في تاريخ كأس العالم، بعدما تجاوز عمره 45 عاما.

ولم يكتف الحضري بمشاركة باهتة، بل نجح في التصدي لركلة جزاء، ليصبح أكبر حارس يفعل ذلك في تاريخ البطولة، فضلا عن كونه أول حارس أفريقي يتصدى لركلة جزاء على مدار التاريخ في المونديال.

وخلد الحضري اسمه أيضا في تاريخ كأس العالم بعدما أصبح رابع حارس يتصدى لركلة جزاء في ظهوره الأول في المونديال.

أما في منتخب تونس، فقد نجح وهبي الخزري في أن يحقق رقما قياسيا في المواجهة الأخيرة أمام بنما، بعدما أصبح اللاعب الوحيد حتى الآن في المونديال الذي يسجل هدفين ويصنع مثلهما في الدور الأول، لتتضمن المشاركة المحبطة للعرب لقطات مضيئة ستبقى عالقة ومخلدة في تاريخ البطولة.

كما حمل هدف التونسي فخر الدين بن يوسف في مرمى بنما رقما مميزا، إذ إنه بات الهدف رقم 2500 في تاريخ نهائيات كأس العالم منذ انطلاقها.

تعليقات