سياسة

لاجئو الروهينجا على شفا كارثة إنسانية في فبراير

الأحد 2018.1.28 04:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 354قراءة
  • 0 تعليق
اللاجئون في مخيمات بنجلاديش

اللاجئون في مخيمات بنجلاديش

يقف اللاجئون الروهينجا ببنجلاديش الفارون من العنف في ميانمار  على حافة أزمة إنسانية كبيرة في فبراير/شباط أو مارس/آذار القادمين.

وجاء ذلك بحسب تقييم وفد تابع لمنظمة التعاون الإسلامي لأوضاع اللاجئين عقب زيارته لمخيماتهم ببنجلاديش الشهر الجاري.

واستضافت وزارة الخارجية في بنجلاديش الوفد، وأطلعته على الأوضاع السائدة في مخيمات اللاجئين.

 كما قام الوفد بزيارات لبعض المخيمات للحصول على معلومات مباشرة من الروهينجا الذين يوصفون بأنهم "أكثر أقلية مضطهدة في العالم".

وخلال زيارة مخيم اللاجئين في منطقة كوكس بازار، تحدث نائب مفوض المنطقة عن الوضع الإنساني داخل المخيم وما ينقصه من احتياجات.

وذكر أن هناك ما مجموعه 12 مخيما في نفس المكان، حيث تنتشر على طول الحدود مع ميانمار التي تمتد لمسافة 217 كيلومترا.

وأعرب عن أسفه من أن تدفق اللاجئين لايزال يتصاعد، وأن الناس يحاولون الفرار بحثا عن سلامتهم وعن ظروف أفضل للعيش، مشيرا إلى أن حكومة بنجلاديش تناضل من أجل جمع كل اللاجئين في مخيم واحد حتى تسهل إدارة شؤونهم ومتابعتهم. 

وفد المنظمة في لقاءات مع اللاجئين

 ورغم جميع الجهود التي تبذلها حكومة بنجلاديش والوكالات المانحة من أجل توفير الرعاية للاجئين، فلا تزال هناك حاجة للتحسين ولتقديم مزيد من المساعدة في مجالات الإيواء والغذاء والصرف الصحي والصحة، خاصة في ظل توقعات بحدوث فيضانات ودخول موسم الأمطار، بحسب المتحدث ذاته.

كما ذكر أيضا أن هناك أكثر من 7700 طفل فقدوا آباءهم وأمهاتهم وذويهم وليس لديهم من يعولهم.

ولاحظ الوفد أن الأمور لا يمكن أن تستمر على ما هي عليه حاليا، حيث يمكن أن تصل إلى حد الانهيار ابتداء من شهر فبراير/شباط أو مارس/آذار القادمين عندما تبدأ الموارد المالية في التضاؤل، أو خلال موسم الفيضانات وما سينجم عنها من أمراض حال عدم تقديم الرعاية اللازمة.

 وما يزال كثير من اللاجئين يعانون من توتر نفسي ومعظمهم لا يرغب في العودة إلى ميانمار إلا إذا منحوا حقوق المواطنة الكاملة.

 وتسببت أزمة الروهينجا التي نتجت عن تصاعد العنف في ولاية أراكان في ميانمار منذ 25 أغسطس/آب الماضي في معاناة على مستوى كارثي، نجم عنها وصول عدد اللاجئين من الروهينجا إلى بنجلاديش المجاورة لنحو مليون شخص.

 ونتيجة للضغط المتواصل من منظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي، فقد وقعت حكومة ميانمار في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 اتفاقا إطاريا مع بنجلاديش لإعادة لاجئي الروهينجا إلى ميانمار.

تعليقات