ستارمر يصارع معسكره.. ويحذر من مصير المحافظين
تمسّك رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في مقابلة أُجريت معه الأحد، بالبقاء في منصبه حتى الانتخابات العامة صيف عام 2029.
واعتبر ستارمر، الذي وصل إلى السلطة في يوليو/تموز 2024، أنه يتعيّن على بريطانيا السعي إلى مزيد من التوافق مع السوق الأوروبية الموحدة، قائلًا إن من "المصلحة الوطنية" للبلاد اعتماد نهج "أكثر تقاربًا" مع أوروبا.
ومن المرجّح أن يثير موقف ستارمر، بعد عقد على تصويت البريطانيين بفارق ضئيل على الخروج من الاتحاد الأوروبي، انتقادات المدافعين عن "بريكست"، على غرار زعيم حزب "ريفورم يو كيه" (إصلاح المملكة المتحدة) اليميني المتطرف نايجل فاراج، الذي يتصدّر استطلاعات الرأي منذ عام.
وفي مقابلة مطوّلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، حذّر ستارمر من عواقب "سامة" إذا فاز حزب الإصلاح بالسلطة، متعهدًا قيادة حزب العمال في "معركة العصر" ضد ما وصفه بـ"الطرح شديد اليمينية" لفاراج.
وقال: "لقد انتُخبت في العام 2024 بتفويض مدته خمس سنوات لإحداث تغيير في البلاد، وهذا ما أعتزم القيام به".
واعتبر ستارمر، الذي تفيد الاستطلاعات بتراجع شعبيته إلى مستويات قياسية منذ توليه رئاسة الحكومة قبل 18 شهرًا، أن التغييرات المتكرّرة على مستوى قيادة حزب المحافظين تسببت في "فوضى عارمة".
وكان نواب حزب المحافظين قد أجبروا رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون على التنحي في عام 2022، وخلفته ليز تراس التي شغلت المنصب لأقصر فترة في تاريخ بريطانيا، ثم حل محلها ريشي سوناك الذي خاض الحزب تحت قيادته انتخابات عام 2024 والتي انتهت بفوز حزب العمال.
وأضاف: "لا أحد يريد العودة إلى ذلك. فهذا الأمر لا يصب في مصلحتنا الوطنية".
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMjE0IA== جزيرة ام اند امز