سياسة

الأزهر الشريف ناعيا سوار الذهب: التاريخ سيذكر مواقفه المشرفة

الخميس 2018.10.18 05:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 265قراءة
  • 0 تعليق
 الرئيس السوداني الراحل لمشير سوار الذهب

الرئيس السوداني الراحل لمشير سوار الذهب

نعى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، الرئيس السوداني الأسبق عضو مجلس حكماء المسلمين المشير عبدالرحمن سوار الذهب، الذي وافته المنية اليوم الخميس عن عمر ناهز 83 عاما. 

وأكد الأزهر - في بيانه الذي حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه - أن التاريخ سيظل يذكر المواقف الحكيمة والمشرفة للمشير سوار الذهب في التجرد لوطنه وأمته، وتسخيره عمره وجهده في العمل الإنساني والخيري، ونشر السلام والعمل على إطفاء الحروب والنزاعات في أماكن مختلفة من العالم.

كما تقدم الأزهر الشريف بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد، وللعالم العربي والإسلامي، في وفاة عضو مجلس حكماء المسلمين، بالمستشفى العسكري بالعاصمة السعودية الرياض.

وُلد المشير عبد الرحمن سوار الذهب سنة ١٩٣٥م في مدينة أم درمان، ثم انتقل بعد سنتين إلى مدينة الأبيض غربي البلاد مع والده الذي ذهب إليها ليواصل نشاطه في نشر العلم وتحفيظ القرآن.

وتلقَّى تعليمه الابتدائي والأوسط والثانوي، ليلتحق بعد ذلك بالكلية الحربية في الخرطوم ويتخرَّج فيها ضابطاً عام ١٩٥٥م؛ أي قبل سنة واحدة من استقلال السودان، كما تلقَّى علوما عسكرية عُليا في بريطانيا والولايات المتحدة ومصر والأردن.. وتدرَّج سوار الذهب في السلك العسكري حتى أصبح رئيساً لهيئة أركان القوات المسلحة ووزيرا للدفاع.

وعند قيام أحداث أبريل/نيسان عام ١٩٨٥م تسلَّم مقاليد الحكم في البلاد للخروج بها من أزمة سياسية، متعهدا بتسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة خلال سنة واحدة، وعقب السنة رفض البقاء في الحكم وسلم مقاليده إلى حكومة الصادق المهدي المنتخبة واعتزل العمل السياسي ليتفرَّغ للعمل التطوعي، مسخرا لذلك كل طاقته ومكانته وفكره. 

 شارك سوار الذهب بفكره وخبرته في كثير من المؤتمرات المحلية والإقليمية والعالمية المهتمَّة بالعمل التطوعي والدعوة الإسلامية. وكان له دور كبير في دعم التعليم والعمل الصحي والاجتماعي في بلاده. 

حصل المشير عبدالرحمن سوار الذهب على جائزة الملك فيصل لعام ٢٠٠٤، تقديرا لجهوده في تشييد كثير من المدارس والمسَاجد والمستشفيات والمستوصفات ومراكز الطفولة وملاجئ الأيتام، وحفر كثير من الآبار ومحطات المياه في أفريقيا.

تعليقات