سياسة

النيابة السودانية تكذب رواية الأمن حول وفاة المعلم المعتقل

الجمعة 2019.2.8 12:23 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 385قراءة
  • 0 تعليق
المعلم السوداني أحمد الخير

المعلم السوداني أحمد الخير

قالت النيابة العامة في السودان، الخميس، إن تقرير الطب الشرعي أثبت أن المعلم أحمد الخير توفي نتيجة إصابات مختلفة في جسمه بآلة صلبة مرنة بعد اعتقاله على خلفية احتجاجات بمنقطة خشم القربة شرقي البلاد. 

وأكد عامر محمد إبراهيم رئيس لجنة التحقيق التي شكلها النائب العام السوداني في وفاة المعلم، خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم، أن تقرير الطب الشرعي أشار إلى عدم العثور على أي سموم في جثة المعلم.

وكانت الشرطة وجهاز الأمن السودانيان أكدا أن المعلم أحمد الخير، توفي بسبب تسمم غذائي أثناء ترحيله برفقة موقوفين إلى مدينة كسلا، فيما قالت عائلته إنه مات نتيجة تعذيب.

وأوضح رئيس لجنة التحقيق أن الفحص والتشريح الخاص بالجثة أثبت وجود إصابات حيوية وحديثة وكدمات في الكلية اليمنى والفخذ اليمنى ومنتصف الساقين، مشيرا إلى أن ذلك حدث بآلة حادة ولم يُثبت أي معالم اغتصاب.

ونوه إلى أن النيابة العامة خاطبت مدير جهاز الأمن في ولاية كسلا لمدِّه بأسماء الذين حققوا مع المعلم أحمد الخير، والذين أحضروه إلى الولاية، مؤكدين أنهم سيتخذون الإجراءات اللازمة، وسيسعون لتطبيق العدالة وعدم إفلات أي متهم من العقاب.

ولقي المعلم أحمد الخير عوض الكريم (36 عاما) حتفه يوم الجمعة الماضي، أثناء احتجازه لدى جهاز الأمن السوداني في مدينة خشم القربة بولاية كسلا، شرقي البلاد.

وشكل جهاز الأمن والمخابرات السوداني، الإثنين، لجنة عالية المستوى يرأسها ضابط برتبة فريق للحقيق في قضية وفاة معلم معتقل لديه على خلفية الاحتجاجات.

وأوضح جهاز المخابرات السوداني، خلال بيان اطلعت عليه "العين الإخبارية"، أن وحدة أمن قشم القربة قامت بتوقيف المعلم أحمد الخير وآخرين، الخميس الماضي، لدواعٍ أمنية، وأخضعتهم لتحقيق أمني حول بعض الأنشطة والأحداث، التي أفادت المعلومات الميدانية بمشاركتهم في ترتيبها وتنفيذها.

وشهدت مدينة خشم القربة، الخميس الماضي، احتجاجات تنديدا بالأوضاع الاقتصادية المتردية وتطالب بتنحي الحكومة السودانية، وذلك استجابة لدعوة تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود المظاهرات منذ 19 ديسمبر الماضي.

كان الرئيس السوداني عمر البشير، أكد الخميس، أن جهات معادية لبلاده مولت ما سماه "حملة إعلامية" مساندة للاحتجاجات بمبالغ كبيرة، مؤكدا أن الذين يقودون المظاهرات غير معروفين.

تعليقات