اقتصاد

سهيل المزروعي: أسواق النفط تشهد تصحيحات سعرية بنهاية يناير الجاري

السبت 2019.1.12 08:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 404قراءة
  • 0 تعليق
وزير الطاقة والصناعة بدولة الإمارات

وزير الطاقة والصناعة بدولة الإمارات

قال سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والصناعة بدولة الإمارات، إن أسواق النفط ستشهد مزيدًا من التصحيحات على مستوى الأسعار بنهاية يناير/ كانون الثاني الحالي، نتيجة اتفاق "أوبك" والمنتجين خارجها بخفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا لمدة 6 أشهر، معربًا عن تفاؤله بأن يتحقق التوازن المطلوب بالأسواق في الربع الأول من هذا العام، وذلك في ظل سعي "أوبك" إلى المحافظة على استقرار السوق وتوازن العرض والطلب. 

‎وأعرب المزروعي، في تصريحات له على هامش أعمال منتدى الطاقة العالمي التي انطلقت بأبوظبي، السبت، عن تفاؤله بشأن المشهد الحالي للأسواق الذي أصبح أفضل مما كان عليه قبل عامين، مشيرًا إلى أن ثوابت السوق لا تزال إيجابية، وأن انخفاض الأسعار في الربع الرابع من العام الماضي بدأ يغير الاتجاه بعد ظهور نتائج شهر ديسمبر/ كانون الأول، وسيزيد هذا التعافي عند ظهور نتائج شهر يناير/ كانون الثاني الحالي خلال اتجاه العرض والطلب للاتزان قرب مستوى المخزون لمتوسط السنوات الخمس.

‎وفيما يتعلق بالعقوبات الأمريكية على إيران، قال المزروعي إن الخفض لا يشمل مشاركة إيران وفنزويلا وليبيا كون إنتاجها قد انخفض، وقد ينخفض مجددًا في المستقبل بسبب الأوضاع الاستثنائية لهذه الدول، بما فيها العقوبات على بعضها.

‎وفيما يتعلق باحتمالية زيادة الإنتاج من قبل إيران، قال المزروعي: "إن ذلك مستبعد"، متوقعًا أن إيران قد تقلص إنتاجها من النفط نتيجة العقوبات المفروضة عليها، وعليه لن تشكل إيران خطرًا على الاتفاق المبرم من قبل "أوبك" والدول من خارجها، الذي يستهدف الحفاظ على توازن السوق.

وأوضح أن خفض الإنتاج سوف يعمل على التخلص من فائض المعروض في الأسواق، متوقعا أن التذبذب سوف يكون أقل عند تحقيق ذلك التوازن، حيث ستتضح الصورة بشكل أفضل خلال النصف الاول من العام الحالي.

وكشف المزروعي خلال مشاركته في جلسة حوارية بمنتدى الطاقة العالمي، أن هناك مشاورات لإنشاء مركز أبحاث مختص بالتطوير والأمان النووي بالمنطقة مقره الإمارات، ويقدم المشورة الفنية في مجال مشاريع الطاقة النووية وتعزيز معايير السلامة والأمان.

ولفت المزروعي إلى استعداد الدولة لتقديم الدعم الفني والخبرة لمساندة المملكة العربية السعودية في برنامجها المخطط للاستثمار في مجال الطاقة النووية، متوقعًا أن تشارك كوادر إماراتية في نقل الخبرة للمشروع السعودي.‎

وكانت منظمة الدول المنتجة للنفط "أوبك" قد اتفقت في ديسمبر/ كانون الأول على خفض إنتاج المنظمة، بدءا من يناير/ كانون الثاني بواقع 0.8 مليون برميل يوميًا عن مستويات أكتوبر/ تشرين الأول، فيما يساهم المنتجون المستقلون بتخفيضات إضافية قدرها 0.4 مليون برميل يوميًا.

تعليقات