قمة تأثير الذكاء الاصطناعي.. ولي عهد أبوظبي يبحث تعزيز الشراكة مع رئيس الاتحاد السويسري
التقى الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، غي بارميلين، رئيس الاتحاد السويسري، وذلك على هامش أعمال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي التي تستضيفها العاصمة الهندية نيودلهي.
ووفقا للمكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، أعرب الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عن تقديره للجانب السويسري لما أبداه، خلال القمة، من رغبة في العمل مع دولة الإمارات كشريك لسويسرا في استضافة قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في جنيف خلال العام المقبل (2027)، بما يعكس عمق الشراكة الثنائية في دعم مسيرة تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، ويسهم في دعم جهود التنسيق استعدادًا لاستضافة دولة الإمارات للقمة في نسختها لعام 2028.
كما شهد اللقاء التأكيد على ضرورة توحيد الجهود لدعم المبادرات الدولية الرامية إلى وضع معايير الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، لضمان تحقيق التوازن بين تسريع تبنّي منظومة الابتكار التكنولوجي والارتقاء بجودة حياة المجتمعات في مختلف أنحاء العالم.
وتأتي مشاركة دولة الإمارات في أعمال "قمة تأثير الذكاء الاصطناعي" في إطار التزامها الراسخ بدعم الجهود الدولية التي تهدف إلى تسخير الحلول التكنولوجية لخدمة الإنسان، وتحقيق التنمية الشاملة، وخدمة قضايا الاستدامة العالمية، من خلال الإسهام في تطوير أطر حوكمة عالمية مسؤولة لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما تعكس مشاركة دولة الإمارات دورها في تعزيز التعاون الدولي لتسريع تبنّي تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الحيوية، ودعم تطوير نماذج اقتصادية مستقبلية قائمة على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية.

وفي وقتٍ سابق من الخميس، حضر الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، الجلسة الافتتاحية لـ"قمة تأثير الذكاء الاصطناعي"، التي ترأسها دولة ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند، بحضور عددٍ من قادة الدول، ورؤساء الحكومات، وكبار المسؤولين، وصنّاع القرار، والمستثمرين، وممثلي كبرى الشركات التكنولوجية العالمية.

وركّزت الجلسة الافتتاحية للقمة على تعزيز التعاون الدولي لدعم جهود تبنّي حلول الذكاء الاصطناعي في مسارات التنمية المستدامة، ورفع مستوى منظومة الابتكار الاقتصادي على المستوى العالمي، بالإضافة إلى مناقشة الأولويات الاستراتيجية المستقبلية لقطاع الذكاء الاصطناعي، وبحث فرص تعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، للدفع بعجلة الذكاء الاصطناعي نحو خدمة الاقتصادات الناشئة، وضمان الارتقاء بجودة حياة المجتمعات حول العالم.