دعم ورفض للتهجير.. التزام مصري بسلام غزة
مصر تجدد مقاربتها للسلام في غزة والشرق الأوسط عبر تجديد دعمها لرؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتأكيد التزامها بالحق الفلسطيني في تقرير المصير.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، الخميس، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس وزراء مصر، بالاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، المنعقد بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
والمجلس هيئة شكلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتعنى بالأساس بإعادة إعمار قطاع غزة، قبل أن تتوسع طموحاتها لتشمل حل النزاعات في العالم.
وتشارك في الاجتماع 47 دولة بالإجمال بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة "مراقب".
ويبحث الاجتماع إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في القطاع الفلسطيني بعد الحرب المدمرة التي اندلعت إثر هجوم حماس غير المسبوق في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي كلمته بالاجتماع، قال مدبولي إن «مصر تدعم رؤية الرئيس ترامب في فتح مرحلة جديدة من السلام والتعايش في المنطقة يتمتع فيها لاشعب الفلسطييني بحقه في تقرير مصيره».
وأكد مدبولي دعم مصر لـ«مجلس السلام كإطار رئيسي للحكم في غزة»، معتبرا في الآن نفسه أنه من الضروري تمكين لجنة إدارة غزة لتعمل من الداخل وفي كل القطاع وحفظ الراوبط بين غزة والضفة.
وشدد على أن مصر ستواصل جهودها في تدريب الشرطة الفلسطينية لحفظ الأمن في القطاع.
كما أعرب عن التقدير لترامب لرفضه ترحيل الفلسطينيين من غزة، مؤكدا على أهمية إطلاق مشاريع للإعمار بالقطاع.
واعتبر أن «اجتماع اليوم خطوة أولية لتحقيق هذا الهدف».
وفي كلمته بالاجتماع نفسه، أعلن منسق "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، أن باب الانتساب فُتح الخميس، لإنشاء قوة من الشرطة في قطاع غزة تكون بعيدة من نفوذ حركة حماس.
وقال ملادينوف خلال الاجتماع الافتتاحي للمجلس في واشنطن "في الساعات الأولى فقط (لفتح باب الانتساب)، قدم ألفا شخص طلبات للانضمام إلى قوة الشرطة الوطنية الفلسطينية".