السويد قلقة من محاولات روسية للتأثير في انتخاباتها التشريعية
المخابرات السويدية أكدت أن "التجسس الروسي هو أكبر تهديد للأمن في بلادها، وأن ثلث الدبلوماسيين الروس العاملين فيها هم جواسيس".
أعربت المخابرات السويدية في تقريرها السنوي، عن قلقها من محاولات روسية للتأثير في انتخاباتها التشريعية التي ستجرى في سبتمبر/أيلول المقبل، مشددة في الوقت نفسه على أن النظام الانتخابي "القوي" و"اللامركزي" في السويد سيحول دون حدوث ذلك.
وحذرت المخابرات السويدية من أن "التجسس الروسي هو أكبر تهديد للأمن في السويد، وأن ثلث الدبلوماسيين الروس العاملين فيها هم جواسيس".
وقال أندرس ثورنبرج رئيس المخابرات السويدية: "لا نستبعد أن تستغل بعض القوى الأجنبية الحملة الانتخابية في السويد لتعزيز النزاعات داخل المجتمع السويدي، ومحاولة إضعاف النظام الديمقراطي".
وقال يوهان أولسون المسؤول في جهاز المخابرات السويدية: "إن روسيا تقع على مقربة من السويد، ويمكن أن تكون لها علاقة بصراع عسكري محتمل".