سياسة

الشرطة الأسترالية: داعش وراء مخطط تفجير الطائرة

الجمعة 2017.8.4 12:36 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 664قراءة
  • 0 تعليق
مطار سيدني-أرشيفية

مطار سيدني-أرشيفية

قالت الشرطة الأسترالية، الجمعة، إن رجلًا أستراليًا وضع عبوة ناسفة على شكل آلة لفرم اللحوم في أمتعة شقيقه الذي استقل طائرة من مطار سيدني، وذلك بتوجيه من قائد كبير في تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأوردت الشرطة تفاصيل أحد أخطر مخططات المتشددين التي تكشفت في أستراليا، وذكرت أن السلطات وجهت اتهامات لها صلة بالإرهاب لرجلين خططا أيضًا لتصنيع جهاز ينشر غازًا سامًا في مكان عام.

وأوضح نائب رئيس الشرطة الاتحادية، مايكل فيلان، في مؤتمر صحفي، أن المتفجرات المستخدمة في العبوة أُرسلت إلى أستراليا جوًا في شحنة قادمة من تركيا، في إطار مخطط بإيعاز وتوجيه من تنظيم "داعش".

وأضاف أن المخطط استهدف طائرة بمطار سيدني، لكن العبوة الناسفة لم تجتز إجراءات الأمن في المطار.

وأشار  فيلان إلى أن "هذا واحد من أخطر المخططات التي كان من المزمع تنفيذها على أراضي أستراليا".

وبينت الشرطة أن أحد الرجلين اللذين وجهت السلطات إليهما الاتهامات في ساعة متأخرة الليلة الماضية، تعرف على "داعش" من خلال أخيه، وهو عضو بارز في التنظيم بسوريا.

وبدأت الاتصالات بين المتهم والتنظيم الإرهابي في شهر أبريل تقريبًا، وصنّع الاثنان عبوة ناسفة بتوجيهات من الشخصية القيادية بالتنظيم.

وقالت الشرطة إن شقيق أحد المقبوض عليهما لم يكن يدري أنه يحمل بين أمتعته قنبلة على شكل آلة لفرم اللحم، وأنه حاول فحصها في المطار.

وذكرت الشرطة الأسترالية، الخميس، أنه تم توجيه اتهامات لها صلة بالإرهاب لرجلين، فيما يتعلق بمخطط لزرع عبوة ناسفة بدائية الصنع على طائرة.

يأتي هذا في الوقت الذي حذرت فيه نقابة الطيارين من ثغرات أمنية خطرة في مطارات البلاد، رغم جهود السلطات لتشديد إجراءات المراقبة.

وفي مطلع الأسبوع ألقت الشرطة القبض على أربعة في أجزاء مختلفة من سيدني كبرى مدن أستراليا.

وتم الإفراج عن شخص بينما لا يزال آخر محتجزًا دون توجيه اتهام له بموجب القوانين الخاصة لمكافحة الإرهاب.


تعليقات