سياسة

عضو هيئة التفاوض السورية: اجتماع القاهرة يعيد سوريا للحضن العربي

الخميس 2018.6.21 05:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 361قراءة
  • 0 تعليق
الأزمة السورية تبحث عن حل

الأزمة السورية تبحث عن حل

مفاوضات مكثفة تشهدها الأزمة السورية بشأن ملامح اللجنة الدستورية والمسار السياسي المتوقع لسوريا خلال المرحلة المقبلة.

ففي القاهرة، يجتمع وزير الخارجية المصري سامح شكري مع وفد هيئة التفاوض السورية، اليوم الخميس، لاستكمال المشاورات المتعلقة بصياغة الدستور وملامح المرحلة السياسية لسوريا.

وقال فراس الخالدي، عضو هيئة التفاوض السورية، ورئيس منصة القاهرة، إن "الأزمة السورية تتطلب المزيد من المشاورات التي تبحث عن السلام، وفي الوقت الحالي تسعى هيئة التفاوض للسير في العملية السياسية التي تحقق السلام والاستقرار للشعب السوري، وتنبذ الصراعات بين الأطراف الأساسية".

وأشار عضو هيئة التفاوض السورية، في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، إلى أهمية اجتماع القاهرة، اليوم، مؤكداً أن دور هيئة التفاوض والمشاورات الحالية دفع النظام السوري بعيداً عن الهيمنة الإيرانية، وإعادته مرة أخرى للحضن العربي.

كما أوضح الخالدي أن دور الإمارات والسعودية ومصر في المفاوضات السورية، أسهم في اندماج القوى السياسية المشاركة في اجتماع الرياض ديسمبر/كانون الأول 2015 معاً، الاجتماع الذي بدوره شكل هيئة التفاوض السورية الممثل الوحيد للشعب السوري أمام النظام الحالي.


تفعيل مفاوضات جنيف والالتزام بقرار مجلس الأمن 2254 المتعلق ببدء المحادثات، عنصر أساسي أكد عليه الخالدي خلال جولة المشاورات الحالية التي تقودها هيئة المفاوضات السورية، ملمحاً إلى أن الحضور القوي للموقف العربي يصبح ضرورة وداعماً رئيسياً لإرساء قواعد السلام وحماية المدنيين السوريين.

وتوالت الزيارات للقاهرة وموسكو خلال الأيام القليلة الماضية، التقى المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وسامح شكري وممثلي المعارضة السورية، بهدف استكمال المشاورات للعملية السياسية للأزمة السورية.


وعن احتضان مصر المفاوضات السورية الحالية، أوضح رئيس منصة القاهرة، أن تكثيف الزيارات للقاهرة يدلل على أهمية مكانتها بالمنطقة ودورها الرئيسي في رسم ملامح المشهد السوري.

وبدوره أثني دي ميستورا، على محادثات جنيف حول تشكيل اللجنة الدستورية، واصفاً المحادثات بين الدول الضامنة للملف السوري (روسيا وتركيا وإيران) بـ"الجوهرية".

وانطلقت محادثات جنيف المتعلقة بالدستور، في الـ18 من شهر يونيو/حزيران الجاري، وتضمنت المحادثات تقديم ثلاثي سوتشي المكون من تياري قمح والغد ومنصة موسكو، أسماء مرشحيها لتشكيل اللجنة الدستورية.

تعليقات