سياسة

فصائل بالمعارضة السورية تتفق على وقف إطلاق النار برعاية مصرية

الإثنين 2018.7.30 08:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 452قراءة
  • 0 تعليق
الدمار يغطي الغوطة الشرقية بسوريا - أرشيفية

الدمار يغطي الغوطة الشرقية بسوريا - أرشيفية

وقعت عدد من فصائل المعارضة السورية المسلحة في شمال وشرق سوريا اتفاقا لوقف إطلاق النار برعاية مصرية وضمانة روسية، إضافة إلى وساطة تيار الغد السوري.

وأعلنت عدة فصائل المعارضة السورية المسلحة، اليوم الإثنين، عن توقيع اتفاق إطلاق النار والوصول لتسوية سياسية للأزمة السورية، فضلًا عن مناقشة سبل مكافحة الإرهاب وإعادة النازحين السوريين لمناطقهم والإفراج عن المعتقلين.

وأشارت الفصائل السورية الموقعة على الاتفاق في القاهرة إلى دور مصر المحوري في الأزمة السورية، مؤكدة أن مصر قلعة العروبة والمسؤولة عن إنهاء الأزمة في سوريا، خاصة أنها لم تعلن انحيازها لأي طرف من أطراف الصراع السياسي طوال السنوات الماضية.

وجاء اتفاق وقف إطلاق النار، برعاية مصرية، بعد أسبوعين من توقيع فصائل المعارضة المسلحة في الساحل السوري على اتفاقيات مماثلة في القاهرة، في إطار الدور الذي تلعبه مصر لحل الأزمة السورية ومحاولات إنهاء الصراع السياسي.

ووجهت فصائل المعارضة الشكر إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على الجهود المبذولة لتخفيف معاناة الشعب السوري.


وشهدت القاهرة، خلال شهر يونيو/حزيران الماضي، مفاوضات مكثفة بشأن الأزمة السورية، ورسم ملامح اللجنة الدستورية والمسار السياسي المتوقع لسوريا خلال المرحلة المقبلة.

واجتمع وزير الخارجية المصري سامح شكري مع وفد هيئة التفاوض السورية، لاستكمال المشاورات المتعلقة بصياغة الدستور.

وثمن فراس الخالدي، عضو هيئة التفاوض السورية رئيس منصة القاهرة، في تصريحات سابقة لـ"العين الإخبارية"، قيمة اجتماع هيئة التفاوض السورية في القاهرة، موضحا أهمية الدور المصري للدفع بالقضية السورية للإمام، وإبعاد الهيمنة الإيرانية عن المدن السورية.

وأصبحت القاهرة طرفا في اتفاقية خفض التصعيد بسوريا، بعد نحو 3 أشهر من طرح مقترح الاتفاقية من الجانب الروسي.

وفي الـ4 من أغسطس 2017، أعلنت وزارة الدفاع الروسية التوصل إلى اتفاق في القاهرة، بشأن إنشاء منطقة ثالثة لتخفيف التوتر في شمال مدينة حمص السورية.

وجاء اتفاق ضم شمال حمص إلى الاتفاقية بعد زمن قصير من رعاية مصر لاتفاق آخر بين المعارضة السورية وموسكو بشأن ضم منطقة الغوطة الشرقية.

تعليقات