سياسة

سوريا.. تعزيزات عسكرية للنظام تنذر باقتحام الغوطة

الأحد 2018.2.18 08:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 561قراءة
  • 0 تعليق
جانب من الدمار الذي خلفته غارات النظام السوري على الغوطة (أ ف ب)

جانب من الدمار الذي خلفته غارات النظام السوري على الغوطة (أ ف ب)

 كثفت قوات النظام السوري تعزيزاتها العسكرية قرب الغوطة الشرقية المحاصرة ما يُنذر بهجوم وشيك ضد آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق. 

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن: "التعزيزات استكملت، الهجوم بانتظار إشارة البدء"، لافتاً إلى أن الانتشار حول الغوطة الشرقية استمر أكثر من 15 يوماً. 

وأشار إلى أن مفاوضات حالية تجري بين قوات النظام والفصائل المعارضة "لإخراج هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) من الغوطة الشرقية"، والتي يقتصر وجودها على مئات المقاتلين في بعض المقار في الغوطة الشرقية، وبشكل محدود في حي جوبر الدمشقي المحاذي لها.

 ونقلت صحيفة "الوطن"، القريبة من الحكومة السورية، عن مصادر أن "مفاوضات ماراثونية" تجري للتوصل إلى تسوية في الغوطة برعاية روسية، من دون إضافة تفاصيل حول البنود التي يجري التباحث عنها.

 وذكرت الصحيفة: "جاءت تلك التطورات وسط أنباء عن استقدام الجيش لمزيد من التعزيزات إلى محيط الغوطة الشرقية، تمهيداً لتنفيذ عملية عسكرية واسعة تهدف لاستعادة السيطرة عليها في حال فشلت المفاوضات".

 وشهدت مناطق سورية عدة على اتفاقات تعتبرها الحكومة السورية "مصالحات"، وتأتي عادة بعد تصعيد عسكري وتنتهي بخروج الراغبين من المقاتلين المعارضين من مناطق كانوا يسيطرون عليها.

 وعادة ما يتوجه هؤلاء إلى محافظة إدلب التي تسيطر هيئة تحرير الشام على معظمها.

 بينما من جانبه، نفى القيادي البارز في "جيش الإسلام"، الفصيل الأقوى في الغوطة الشرقية، محمد علوش أي مفاوضات مع النظام.

 وقال: "نحن متمسكون بحقنا المشروع في الدفاع عن أنفسنا بكل قوة، وفتحنا المجال أمام الحل السياسي وشاركنا في المفاوضات التي تؤدي إلى حقن دماء السوريين، لكن الطرف الآخر خالف هذه الاتفاقيات وخرق جميع الهدن".

 كذلك نفى المتحدث باسم فصيل "فيلق الرحمن"، ثاني أبرز فصائل الغوطة، ياسر علوان "أي تواصل أو مفاوضات مع النظام".، مؤكدين نيتهما التصدي لأي هجوم مرتقب لقوات النظام. 

وتعرضت الغوطة الشرقية في الأسبوع الثاني من شهر شباط/فبراير الحالي وعلى مدة خمسة أيام متواصلة لتصعيد في الغارات التي شنتها قوات النظام، ما تسبب بمقتل 250 مدنياً واصابة أكثر من 775 آخرين بجروح، وفق حصيلة للمرصد السوري

تعليقات