كشفت "مجموعة تدوير"، الرائدة في إدارة النفايات بإمارة أبوظبي، عن استراتيجيتها الشاملة لتغيير السلوكيات المجتمعية تجاه النفايات، معلنة قرب إطلاق برنامج جديد يستهدف فئة الشباب لتعزيز مفاهيم الاستدامة.
وخلال مشاركتها في فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة"، أكدت ريم الكندي، رئيس قسم التوعية العلمية في المجموعة، لـ"العين الإخبارية"، أن "تدوير" لا تكتفي بعمليات جمع ومعالجة النفايات، بل تلعب دوراً مجتمعياً محورياً في ترسيخ ثقافة الفرز من المصدر وإعادة التدوير.
وأعلنت الكندي، عن إطلاق برنامج "الجيل الأخضر" الأسبوع المقبل، والذي يستهدف الفئة العمرية من 15 عاماً فما فوق، مضيفة أن هذا البرنامج سيقدم محتوى علمياً متعمقاً وتفاصيل دقيقة حول الاستدامة، نظراً لقدرة هذه الفئة العمرية على استيعاب المفاهيم المعقدة، لخلق جيل واعٍ يساهم في تحقيق الاستدامة الاقتصادية للإمارة.
وحول آلية التوعية، أوضحت الكندي أن المجموعة تعتمد نهج "التعليم عن طريق الممارسة" بدلاً من المحاضرات التقليدية، حيث يتم تقسيم البرامج حسب الفئات العمرية، فمن عمر 3 سنوات، يتم استخدام الألعاب التعليمية لغرس المفاهيم الأولية حول ماهية النفايات. وتقديم أنشطة تفاعلية لطلاب المدارس والجامعات تزيد تعقيداً مع التقدم في العمر لترسيخ السلوكيات الإيجابية.
وأشادت الكندي بالتفاعل الكبير والاستجابة الإيجابية من قبل الطلاب وسكان إمارة أبوظبي، مثمنة التعاون الاستراتيجي مع وزارة التربية والتعليم والمدارس الحكومية والخاصة، الذي ساهم في تسهيل وصول هذه الرسائل التوعوية وبناء فكر مستدام يستند إلى المناهج التعليمية المقررة.