كيفية صلاة التهجد في رمضان وفضلها
مع اقتراب العشر الأواخر من شهر رمضان، يوضح الأزهر كيفية أداء صلاة التهجد وعدد ركعاتها وفضلها وأفضل أوقاتها للمسلمين.
مع اقتراب الليالي الأخيرة من شهر رمضان، يسلط الضوء على صلاة التهجد، أحد أعظم الصلوات التطوعية في الإسلام، والتي تعتبر جزءًا من قيام الليل الذي أوصى به النبي ﷺ لما له من فضل كبير على الروح والجسد.
كيفية صلاة التهجد
وتُؤدى صلاة التهجد بعد نوم يسير، ركعتين ركعتين، مع الوتر في آخر الصلاة، والأفضل أن تكون إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة، مع إمكانية زيادة العدد حسب قدرة المصلي. ويبدأ وقتها بعد صلاة العشاء والتراويح ويمتد حتى آخر الليل، مع أفضل وقت في الثلث الأخير من الليل قرب الفجر، لما له من خشوع وفرصة للإجابة والدعاء.
ويمنح المواظب على صلاة التهجد فرصة للتقرب من الله، وطلب المغفرة، وتحقيق الأجر العظيم، خاصة في الليالي الوترية. ويُمكن أداء الصلاة سواء في البيت أو المسجد، وهي من السنن المؤكدة عن النبي ﷺ، الذي قال: "أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام، وأحب الصيام إلى الله صيام داود".
صلاة التهجد والتراويح
ويختلف التهجد عن التراويح وقيام الليل؛ فقيام الليل هو اسم عام لكل صلاة بعد العشاء، والتراويح تُؤدى في رمضان مباشرة بعد العشاء، أما التهجد فهي الصلاة بعد النوم في منتصف الليل أو الثلث الأخير منه.
وتتضمن صلاة التهجد دعاءً عظيماً ورد عن النبي ﷺ، يعبر عن تسليم العبد لله وتوكله عليه وطلب المغفرة، بما يعزز البعد الروحي للصيام والليالي المباركة.