طارق لطفي: العمل مع محمود حميدة تجربة إنسانية وفنية ممتعة في رمضان 2026 (خاص)
أكد الفنان طارق لطفي أن تعاونه مع الفنان محمود حميدة في موسم دراما رمضان 2026 يمثل تجربة خاصة وممتعة على المستويين الإنساني والفني، مشددًا على أن تقييم قامة فنية بحجم حميدة ليس من اختصاصه، لكنه يعتبر العمل معه «شرفًا كبيرًا».
وقال لطفي في تصريح خاص لـ«العين الإخبارية»: «محمود حميدة شخص حقيقي وطيب جدًا، وده شيء واضح لكل من يعملون معه عن قرب، رغم أنه لا يميل لإظهار هذه الجوانب للناس. الشغل معه يحمل قدرًا كبيرًا من المتعة والانسجام».
وعن طبيعة الشخصيات في العمل، أشار لطفي إلى أن الصراع الدرامي قائم بين شخصيتين مختلفتين تمامًا، إلا أن كلًا منهما يدافع عن أسرته ومكتسباته في الحياة وفق منظوره وفهمه الخاص، وهو ما يولّد حالة صدام وتشويق داخل الأحداث، مؤكدًا أنه لا يستطيع الإفصاح عن تفاصيل دقيقة قبل العرض.
وتحدث لطفي عن فلسفته في التمثيل، موضحًا أن الممثل الحقيقي مطالب بتقديم شخصية جديدة كل عام من حيث الشكل والملبس والأداء والصوت وطريقة المشي، وقال: «الشخصية هي البطل، وليست الممثل، وعلى الممثل أن يطوّر نفسه لخدمة الشخصية وليس العكس».
وأشار إلى جودة النص الدرامي للعمل، مؤكدًا أنه مكتوب بإحكام شديد، وأعرب عن حماسه للتعاون مع مخرج المسلسل، رغم أنها تجربته الأولى في الإخراج الدرامي لموسم رمضان، مشددًا على ثقته الكبيرة في الرؤية الإخراجية المقدمة.
وعن متابعته للدراما الرمضانية، أكد طارق لطفي أنه يحرص على مشاهدة جميع الأعمال المعروضة كل عام، سواء كان مشاركًا فيها أو لا، لافتًا إلى أن متابعة تجارب زملائه والوقوف على أسباب النجاح أو الإخفاق تمثل جزءًا مهمًا من دراسته المستمرة كممثل، موضحًا أنه يحرص على التواصل مع الفنانين الذين يقدّمون أعمالًا مميزة وتهنئتهم.
واختتم لطفي تصريحاته بتوجيه التهنئة للجمهور بمناسبة شهر رمضان، متمنيًا لهم الخير والبركة وتحقيق الأمنيات، داعيًا الله أن يحفظ الجميع وأسرهم ويرزقهم السكينة والستر.
