العشر الأواخر من رمضان.. وقت الجسم لتجديد التوازن الهرموني (خاص)
السهر للعبادة، خاصة في ليالي العشر الأواخر من رمضان، ممارسة روحانية يتبعها ملايين الصائمين حول العالم.ومع ذلك، يثير هذا السلوك تساؤلات علمية حول تأثيره على توازن الهرمونات في الجسم، والتي تتحكم في النوم، الطاقة، المزاج، وضغط الدم.

الهرمونات المتأثرة بالنوم والسهر
يقول استشاري الغدد الصماء د.حمدي عابدين لـ«العين الإخبارية»، إن النوم جزء أساسي من توازن الجسم، ويؤثر على إفراز عدة هرمونات مهمة، أبرزها:
- الكورتيزول: هرمون التوتر، يرتفع صباحًا ويقل مساءً لتنظيم الطاقة والاستجابة للضغط النفسي.
- الميلاتونين: هرمون النوم، يرتفع ليلاً لمساعدة الجسم على الاسترخاء والنوم العميق.
- هرمونات النمو : تفرز بشكل رئيسي أثناء النوم العميق، وتساهم في تجديد الخلايا والعضلات.
- الأنسولين والجلوكاجون: تنظم مستويات السكر في الدم، وقد تتأثر بنمط الطعام والنوم.
تأثير السهر للعبادة
ويوضح أنه خلال ممارسة العبادات الليلية تحدث عده تغيرات تؤثر على الهرمونات، أبرزها:
- انقطاع النوم أو تقليله: يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في الكورتيزول، ما يزيد من الشعور بالتوتر والإجهاد الجسدي.
- تأخير إفراز الميلاتونين: مما قد يقلل جودة النوم ويؤثر على الإيقاع اليومي للجسم.
- تأثير محدود على هرمونات النمو: النوم القصير يقلل من فرصة إفراز هرمون النمو بكفاءة.
- تأثر التمثيل الغذائي: تغير أوقات السحور والإفطار يؤثر على إفراز الأنسولين والجلوكاجون، ما قد يسبب تقلبات مؤقتة في سكر الدم.

4 توصيات
ويوصي د.عابدين بأربعة توصيات في العشر الأواخر من رمضان، هي:
- الحرص على فترات نوم قصيرة ولكن منتظمة بين قيام الليل والنوم النهاري.
- تناول وجبات متوازنة أثناء السحور لتثبيت الطاقة ومستوى السكر في الدم.
- ممارسة الاسترخاء أو التأمل قبل النوم لتعويض ارتفاع الكورتيزول الناتج عن السهر.
- الحفاظ على الترطيب الكافي لتعويض فقد السوائل أثناء النهار.