سياسة

خبير أمريكي: "الجزيرة" القطرية المحرض الأول على الإرهاب

الأربعاء 2018.3.7 12:21 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 256قراءة
  • 0 تعليق
تميم بن حمد أمير قطر

تميم بن حمد أمير قطر

قال خبير في السياسة الخارجية الأمريكية الدكتور ميتشل بارد، إن قطر أصبحت أحد أكثر التأثيرات الضارة في الشرق الأوسط وداعما رئيسيا للجماعات الإرهابية.

وأضاف بارد، في مقال نشرته شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أنه لا أحد يتوقع من قطر شن هجمات عسكرية على أي دولة بمفردها؛ فهي أصغر قليلًا من ولاية كونيتيكت الأمريكية.

وأوضح المحلل الأمريكي أن قطر تعرض حلفاء الولايات المتحدة العرب للخطر من خلال تمويل الإرهابيين والتحريض على العنف والكراهية عبر شبكة "الجزيرة"، المحرض الأول على الإرهاب في المنطقة، بتمويل من الدوحة، إلى جانب التعاون بين قطر وإيران وهي الدولة الأكثر معاداة لأمريكا.


وأوضح المحلل أن دول الرباعي العربي: السعودية والإمارات والبحرين ومصر قاطعت قطر بسبب ما تشكله من خطر على المنطقة، مشيراً إلى أنه من الغريب إبقاء الولايات المتحدة على قاعدتها الجوية في قطر لمحاربة المتطرفين في حين أن الدوحة في نفس الوقت تقدم دعما للمتطرفين الذين يحاربون حلفاء أمريكا في المنطقة.

ولفت الدكتور ميتشل بارد إلى أن الإدارة الأمريكية تشيح بنظرها بعيدًا عن السلوك القطري الخطر بسبب قاعدة العديد الجوية الموجودة في الدوحة، التي تضم حوالي 10 آلاف جندي أمريكي وبريطاني وغيرهم من قوات الحلفاء، وهي تلعب دورًا رئيسيًا في العمليات الجوية الأمريكية في جمهورية العراق التي مزقتها الحرب وسوريا وأفغانستان.

وأكد المحلل الأمريكي أنه بدلًا من استخدام القاعدة كعذر لاتخاذ موقف ضد قطر يجب أن نستخدمها لتغيير سلوك الدوحة، موضحا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحتاج توضيح الأمر بالنسبة لقطر بشأن أن سلوكها الراهن غير مقبول، ولن تقابله الولايات المتحدة بالتسامح.

وقال إن الرئيس ترامب عبّر في وقت سابق عن دعمه للموقف السعودي بشأن ضرورة وقف قطر لدعمها للإرهابيين وإغلاق قناة الجزيرة وقطع العلاقات مع إيران، مشيرا إلى أنه من أجل حماية مصالحنا وأمن حلفائنا يجب على ترامب الآن التهديد بنقل قاعدتنا العسكرية حال عدم استجابة الدوحة لذلك.


وأضاف الدكتور بارد، أن قطر تريد إظهار نفسها أمام الولايات المتحدة كدولة وسطية ومساعِدة، في حين أن الحكومة القطرية وقطريين آخرين قدموا دعمًا ماليًا وسياسيًا إلى جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس الإرهابيتين.

وأوضح المحلل الأمريكي أنه إلى جانب دعم جماعة الإخوان فإن قطر تعتبر الممول الرئيسي لحركة حماس رغم زعمها أنها فقط تدعم المشروعات الاقتصادية بقطاع غزة.

وأشار إلى أن شخصيات قطرية ربما تقدم مساعدة مباشرة إلى حماس، لافتا إلى أن قطر كانت بمثابة ملاذ لإرهابيي حماس من أمثال خالد مشعل.

وأوضح ميتشل بارد أن قناة الجزيرة هي الذراع الدعائية للحكومة القطرية، وتبث بانتظام تقارير خطيرة بشأن جيرانها، كما استخدمت الشبكة لإثبات ولاء قطر للمتطرفين.

وقال المحلل الأمريكي في مقاله إن قطر تدعم الإرهاب عبر الخطابات التي يلقيها الإخواني يوسف القرضاوي، الذي يمتلك تاريخًا من التحريض ضد الدول العربية الأخرى والتغاضي عن أعمال العنف ضد القوات الأمريكية.

وأشار إلى أنه في الوقت الذي تسعى فيه الإدارة الأمريكية لعزل إيران عملت قطر على تقوية علاقاتها مع جمهورية الملالي، وتزعم قطر أنه لم يكن لديها أي خيار غير ذلك بعد المقاطعة، موضحا أن أحد الأسباب الرئيسية للمقاطعة التي فرضتها الدول العربية على الدوحة كان علاقاتها مع طهران.

ولفت الخبير الأمريكي، في مقاله، إلى أنه على الرغم من تودد قطر إلى أمريكا إلا أنها واصلت أنشطتها الضارة والعدائية، موضحًا أن أمريكا تدفع ثمنًا باهظًا بإبقاء قاعدة العديد في دولة تقوض مصالحها ومصالح حلفائها، لذا إذا رفضت قطر تغيير سلوكها يجب علينا سحب قاعدتنا الجوية من البلاد لإرسال رسالة واضحة بأن أفعال قطر لا يمكن السكوت عليها.

تعليقات