الاتحاد الأوروبي يفتح تحقيقاً مع «إكس».. كارثة أخلاقية لـ«غروك»
قالت ريجينا دوهرتي، العضوة في البرلمان الأوروبي عن أيرلندا في بيان الإثنين، إن المفوضية الأوروبية بدأت تحقيقاً حول روبوت الدردشة الآلي "غروك" التابع لرجل الأعمال إيلون ماسك بسبب إنتاج صور إباحية.
وأضافت أن التحقيق سيقيِم ما إذا كانت شركة «إكس» امتثلت لالتزاماتها بموجب التشريعات الرقمية للاتحاد الأوروبي، بما في ذلك المتطلبات المتعلقة بتخفيف المخاطر، وإدارة المحتوى، وحماية الحقوق الأساسية.
وينطوي التحقيق على خطر استعداء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الوقت الذي تثير فيه حملة الاتحاد الأوروبي على شركات التكنولوجيا الكبرى انتقادات وحتى تهديدات من الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية.
ولم يرد متحدث باسم المفوضية على الفور عندما طلب منه تأكيد ما إذا كان قد تم فتح تحقيق.
ولم ترد شركة "إكس" على الفور على طلب التعليق عبر البريد الإلكتروني الإثنين.
وقالت دوهرتي في بيان عبر البريد الإلكتروني "تثير هذه القضية تساؤلات خطيرة للغاية حول ما إذا كانت المنصات تفي بالتزاماتها القانونية بتقييم المخاطر بشكل صحيح ومنع المحتوى غير القانوني والضار من الانتشار".
وقالت المفوضية في وقت سابق من هذا الشهر إن الصور التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لنساء وأطفال عراة ويتم مشاركتها على "إكس" غير قانونية ومروعة، لتنضم بذلك إلى موجة تنديدات في أنحاء العالم.
وقالت شركة "إكس.إيه.آي"، وهي شركة الذكاء الاصطناعي المملوكة لماسك، في منتصف يناير كانون الثاني إنها أجرت تعديلات لمنع حساب جروك "من السماح بتحرير صور لأشخاص حقيقيين بملابس كاشفة مثل ملابس السباحة".