فن

في ذكرى رحيله.. هل تحققت نبوءة عمر الشريف لمحمد رمضان؟

الثلاثاء 2018.4.10 08:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 206قراءة
  • 0 تعليق
عمر الشريف ومحمد رمضان في مسلسل حنان وحنين

عمر الشريف ومحمد رمضان في مسلسل حنان وحنين

كتب النجم العالمي الراحل عمر الشريف في عام 2007 قصة مسلسل تلفزيوني باسم "حنان وحنين"، ولعب بطولته أمام مجموعة كبيرة من النجوم مثل أحمد رمزي وسوسن بدر ومحمد وفيق ومادلين طبر وعبدالرحمن أبو زهرة وآخرين، في حين كان الظهور الأول للممثل الشاب وقتها محمد رمضان. 

وبعد عرض  المسلسل استضاف التلفزيون المصري محمد رمضان حيث فوجئ باتصال تليفوني على الهواء من عمر الشريف يتحدث عنه بحماس كبير، ويعلن أنه موهبة كبيرة جدا، وأن بإمكانه أن يكون أفضل منه شخصيا بكثير ومن نجوم آخرين، مما جعل الدموع تنهمر من عين رمضان، وتختلط بابتسامة سعادة واسعة لمعت فوق وجهه، بينما استمر عمر الشريف في تقديم شهادته أو نبوءته حول النجم الشاب. 


واستطرد عمر الشريف مؤكدا أنه يقول الحقيقة ولا يعرف المجاملة وأنه لا يعرف رمضان عن قرب سوى أنه تناول العشاء مرتين معه، لافتا إلى أن ذلك لا علاقة له بشهادته وإنما أداؤه أمامه في المسلسل الذي جعل عمر الشريف "مبسوطا"؛ على حد تعبيره.


رمضان بدوره علق قائلا: "أنا رأيي يا أستاذ أني أعلن اعتزالي الآن"، معتبرا أن شهادة عمر الشريف أفضل من جائزة الأوسكار.


وبدوره اعتبر عمر الشريف أن شهادته لا تعني تواضعا، شارحا أنه قدم مشهدين أو ثلاثة مع رمضان وأن أداءه أصابه بالجنون، لدرجة أنه قال إن هذا الممثل سوف يكون أحسن واحد في مصر، لتتسع مساحة بكاء رمضان متأثرا بشهادة النجم العالمي الذي أكد أنه لا ينقصه سوى تحدث الإنجليزية ليصبح ممثلا عالميا، وأنه بمثابة ابنه الذي لم ينجبه والذي سيخلفه كنجم عالمي بعد رحيله، حيث قال بالحرف الواحد: هذا هو النجم الذي اخترته ليكون ولي العهد بعد مماتي.


وبعد مرور كل هذه السنوات على شهادة عمر الشريف تتزايد مساحة نجاح ونجومية محمد رمضان من عمل لآخر، وتتباين الشهادات النقدية المتخصصة، بينما تتسع جماهيريته يوما عن يوم ليصبح السؤال في الاحتفال بذكرى النجم العالمي الكبير: هل تتحقق نبوءة عمر الشريف بخصوص محمد رمضان؟ والأيام القادمة كفيلة وحدها بالإجابة عن هذا التساؤل.

تعليقات