حسم جدل النتائج.. لورينسو رئيسا لأنجولا رسميا لولاية ثانية
أكدت النتائج الرسمية التي أعلنت الإثنين، فوز الحزب الحاكم في أنجولا بالانتخابات البرلمانية، مما منح الرئيس جواو لورينسو ولاية ثانية.
ولا توجد انتخابات رئاسية في أنجولا، إذ إن الدستور ينص على أن يتمّ تعيين رئيس قائمة الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية، رئيسا للدولة.
وفي ختام الانتخابات الأكثر إثارة للجدل في تاريخ البلاد، حصل حزب الحركة الشعبية لتحرير أنجولا على 51,17 بالمئة من الأصوات، مقابل 43,95 بالمئة لحزب الحركة من أجل استقلال أنجولا التام "يونيتا"، على ما أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات في مؤتمر صحفي.
وتحكم الحركة الشعبية لتحرير أنجولا المستعمرة البرتغالية السابقة منذ نيلها الاستقلال عام 1975.
وكان زعيم حزب يونيتا، أكبر الأحزاب المعارضة في أنجولا، رفض الجمعة النتائج الأولية للانتخابات التي أظهرت فوز منافسه في الاقتراع الذي أجري الأسبوع الماضي.
وأشار زعيم المعارضة كوستا جونيور إلى تناقضات بين الإحصاء الرسمي وإحصاءات حزبه، داعيا إلى تشكيل لجنة دولية لمراجعة الأرقام.
وخاض لورينسو حملة واسعة لمكافحة الفساد استهدفت المقربين من راعيه الراحل خوسيه إدواردو دوس سانتوس الذي حكم البلاد 38 عاما بقبضة حديد واتهم بالفساد والمحسوبية، تاركاً إرثاً مثيراً للجدل.
ويأتي الإعلان عن هذه النتائج غداة تشييع دوس سانتوس الذي توفي في الثامن من يوليو/تموز عن 79 عامًا في مستشفى في برشلونة أدخل إليه بعد سكتة قلبية.
وأدلى أقل من نصف عدد الناخبين المسجلين بأصواتهم في الانتخابات التي أجريت الأربعاء الماضي.
وتعد انتخابات الأربعاء الماضي في أنجولا هي الأشد تنافسا حتى الآن، بعد حصول المعارضة التي يقودها كوستا جونيور على مكاسب انتخابية غير مسبوقة، ولكن جونيور شكا من فرز الأصوات.
ويخشى محللون من أن يتسبب أي نزاع حول النتائج في اندلاع عنف بين الشبان الفقراء المحبطين الذين صوتوا لجونيور.