انطلاق المنتدى العالمي الثالث للتربية الخاصة في دبي
المنتدى يركز على أحدث الدراسات والممارسات التي يشهدها مجال التربية الخاصة في العالم.
انطلقت في دبي، اليوم الخميس، فعاليات المنتدى العالمي الثالث للتربية الخاصة، الذي تنظمه جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة، تحت رعاية حرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الأميرة هيا بنت الحسين، تحت شعار "نجتاز الحدود، نرتقي إلى التميز".
ويركز المنتدى، الذي تستمر فعالياته لمدة يومين، في مجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي، بمدينة دبي الطبية، على أحدث الدراسات والممارسات التي يشهدها مجال التربية الخاصة في العالم، بمشاركة 8 متحدثين يمثلون أبرز المؤسسات والمنظمات العالمية المتخصصة في مجال التربية الخاصة؛ حيث من المقرر أن يحصل المشاركون في المنتدى على تدريب من وزارة الصحة الإماراتية، ومن هيئة الصحة بأبوظبي، وهيئة الصحة بدبي.
وأكدت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم الإماراتية، الأهمية البالغة التي تحتلها قضايا حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، وذلك من خلال إتاحة الفرص المتساوية في الحصول على الخدمات العلاجية والوقائية، والتمتع بفرص متكافئة في الحصول على التعليم، وفق أعلى مستويات جودة الحياة في ظل بنية تحتية تراعي احتياجات الجميع.
وقالت، إن المنتدى يعد أحد أهم أوجه العناية والاهتمام بهذه الفئة؛ إذ يهدف إلى دعم الأفراد ذوي الإعاقة وأسرهم، ومساعدتهم في تلبية احتياجاتهم وتحقيق أهدافهم، والرقي بمستوى الخدمات المقدمة لهم، وتسليط الضوء على أحدث الدراسات والممارسات العالمية التي ترتكز على دمج هذه الفئة في التعليم.
وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد بذل جهود مضاعفة مع الجهات المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة، للعمل على توفير أفضل البيئات التربوية والتعليمية الممكنة للطلبة ذوي الإعاقة؛ التزاماً من وزارة التربية والتعليم بتحقيق وتوفير التعليم الدامج بالشكل الذي ينسجم وقدرات هذه الفئة من الطلبة واستعداداتهم وفق إستراتيجيات تعليمية وتعلمية واضحة.
من جانبه، أكد محمد العمادي، رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة، أهمية منح فرص التطور المهني للأخصائيين العاملين في هذا المجال، مشيراً إلى أنهم العنصر الأكثر أهمية في قطاع التربية الخاصة.
وتحدث عدد من الدكاترة، والأخصائيين الدوليين، عن التحديات التي تواجه تعليم الأطفال والمراهقين المصابين باضطراب طيف التوحد، والاضطرابات النمائية المركبة التي يعاني منها الأطفال والأشخاص البالغون.