بسبب غياب المناشف.. سائح يقاضي فندقًا ويحصل على تعويض رسمي
قضت محكمة ألمانية بتعويض سائح بعد فشله في الحصول على كراسي بجوار المسبح خلال عطلة فاخرة باليونان بسبب «حجز المناشف».
في واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياحية الأوروبية، حصل طيار ألماني على تعويض مالي بعد معاناته مع ما يُعرف بـ«حرب المناشف» داخل أحد الفنادق الفاخرة في جزيرة كوس اليونانية.
وبحسب ما نشرته صحيفة «ديلي ميل»، أقام ديفيد إيغرت، البالغ من العمر 48 عامًا، دعوى قضائية ضد شركة سياحية بعدما فشل هو وأفراد أسرته في العثور على كراسٍ شاغرة بجوار المسبح طوال فترة إقامتهم بالفندق.
وأوضح السائح الألماني أنه دفع أكثر من 6200 جنيه إسترليني لقضاء عطلة لمدة 10 ليالٍ داخل فندق خمس نجوم، لكنه فوجئ بأن مئات الكراسي يتم «حجزها» بالمناشف منذ ساعات الفجر الأولى، رغم غياب أصحابها لفترات طويلة.

وأشار إلى أن أطفاله اضطروا للجلوس والاستلقاء على الأرضية الخرسانية المحيطة بالمسبح، في ظل عدم توفر أماكن، رغم وجود تعليمات واضحة تمنع حجز الكراسي مسبقًا.
وقضت محكمة مدينة هانوفر الألمانية لصالح السائح، وألزمت الشركة السياحية بدفع تعويض يُقدّر بنحو 770 جنيهًا إسترلينيًا، معتبرة أن منظم الرحلات يتحمل مسؤولية ضمان تطبيق قواعد الفندق وتنظيم استخدام المرافق بشكل عادل.
وأكدت المحكمة أن حرمان النزلاء من الاستفادة من خدمات الفندق بسبب ممارسات مخالفة يُعد «خللًا في الخدمة المتفق عليها»، ما يمنح المتضررين الحق في المطالبة بتعويضات مالية.
ومن جانبه، قال إيغرت إن هدفه من القضية لم يكن الحصول على المال، بل تسليط الضوء على ظاهرة «حجز الكراسي بالمناشف» التي تفسد عطلات الكثير من العائلات، خاصة في الوجهات السياحية الشهيرة مثل اليونان وإيطاليا وفرنسا ومايوركا.
وأضاف أن الحكم قد يشجع المزيد من السائحين على اللجوء للقضاء لمواجهة هذه الممارسات التي وصفها بـ«الأنانية»، مطالبًا الشركات السياحية والفنادق باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لضمان راحة النزلاء.